أخبار عاجلة
الرئيسية » منوعات » 7 أيام من الرومانسية في أحضان جزيرة بالي

7 أيام من الرومانسية في أحضان جزيرة بالي

قادتنا الممثلة الأميركية جوليا روبرتس في الجزء الأخير من فيلم “eat, pray, love” والذي تم تصويره في جزيرة بالي الإندونيسية نحو عالم مليء بالرومانسية الساحرة.

فقد وجدت الحب على رمال تلك الجزيرة بعد رحلة طويلة للبحث عن معان في حياتها. في تلك الجزيرة، عاش مشاهدو الفيلم قصة من العشق الخيالي. ومن هناك بدأت الأنظار تتجه إلى جزيرة بالي الإندونيسية، لقضاء أوقات رومانسية بين التلال والجبال، والشواطئ، وترسات الأرز. صحيح أن بالي لم تحظ بلقب عاصمة الرومانسية أسوة بباريس، إلا أنها لقبت بالجنة الاستوائية، أو الجنة على الأرض، نظراً لسحرها وجمالها.

مع بداية فصل الصيف، وهو موسم الأعراس بامتياز، إليكم دليل قضاء 7 أيام من العسل في أجمل بقاع الأرض وأكثرها رومانسية.

أوبود الساحرة

تبدأ رحلة العسل من أوبود، تلك القرية الصغيرة التي تحولت الى متنزه سياحي فاخر، يوفر الرخاء والسعادة لزواره.

في الصباح الباكر، يقصد السياح بركان “باتور”، الأجواء الرومانسية تنتظركم، حيث تهطل الأمطار من على سفح الجبل وتغطي ذرات المياه الغابات الاستوائية، يمكنكم التقاط الصور، وممارسة رياضة المشي وتسلق الجبل.

أما محبو الحيوانات البرية، ما رأيكم بالتقاط الصور مع القرود النادرة المنتشرة في أرجاء القرية؟

وتعد أوبود من أفضل الوجهات الخاصة بالسياحة العلاجية، حيث تنتشر مراكز الوخز بالإبر، والتداوي بالأعشاب، ولذا فلا بد للسائح أن يقصد هذه المراكز والتعرف على وجه أخر في فن العلاج الطبيعي.

وللاسترخاء ليلاً، لا بد من الإقامة في الفنادق ذات الطابع الرومانسي والمنتشرة في أنحاء القرية.

بيموتيران الخلابة

بعد قضاء يومين في أوبود، هيا بنا نحو قرية بيموتيران لتمضية يوم كامل في قرية استنثائية بجمالها. بيموتيران قرية صيد صغيرة على الساحل الشمالي من جزيرة بالي الغربية.

تقع هذه الوجهة السياحية على مقربة من حديقة بالي الوطنية وجزيرة منجانغان وجيليمانوك. تعد هذه الجزيرة موطن الشعاب المرجانية النادرة في أسيا، ولذا محبو الغوص واكتشاف الحياة البرية، سيعيشون تجربة غير اعتيادية، خاصة أن القرية تتمتع بشواطئ رائعة.

أما في اليوم الرابع من الرحلة، فلا بد من زيارة جزيرة منجانغان أو “الغزلان”، فالجزيرة، تعتبر موطن أنواع نادرة من الغزلان. تتكون من غابات السافانا، وأشجار النخيل، والنباتات النادرة، ما يجعلها مكانا طبيعيا يأسر القلوب.

ترفيه واسترخاء

لم تنته مغامرات الغوص، واكتشاف الحياة البحرية بعد، فمنطقة كوتا الساحلية، تعدكم بالمزيد من الاستمتاع والتسلية. وهي المنطقة المثالية لراكبي الأمواج، حتى وإن لم تمارسوا هذه الرياضة من قبل، فلا تخافوا من التجربة، خاصة أن هناك دروسا تعطى يومياً لمحبي هذه الهواية.

ويعد شاطئ كوتا من أجمل الشواطئ في إندونيسيا، حيث تحيط به غابات السافانا. فيدهش السائح من جمال الطبيعة، كما أن الفنادق المنتشرة على طول الشاطئ تزيد من روعة الإقامة، ناهيك عن البرامج التي تقام خصيصاً للمتزوجين الجدد، والذين يستمتعون بقضاء شهر العسل.

وفي الليل تبدأ الحفلات الصاخبة في النوادي الليلية، وهي مكان مناسب للسهر والاستمتاع بالموسيقى التقليدية.

التراث في كارانجاسيم

في الأيام الأخيرة من الرحلة، ما رأيكم بالتوجه شرقاً إلى كارانجاسيم. وهي منطقة جبلية، تشتهر بوجود جبل أغونغ ومجمع معابد بورا بيساكه، والذي يعود تاريخ بنائه لأكثر من 1000 عام، ما يجعله تحفة فنية نادرة، يقع على ارتفاع 1000 متر على المنحدرات الجنوبية الغربية لجبل أغونغ.

يضم المعبد أكثر من 86 معبداً صغيراً يشمل بورا بيناتاران أغونغ (معبد الدولة العظمى). وللتعرف على عادات وتقاليد الجزيرة، لا بد من زيارة الساحل الشرقي من بالي، خاصة قرية بوجبوغ، حيث يمكنكم التعرف على حياة السكان القدامي، وتناول المأكولات الشعبية، والاستمتاع بالأجواء التراثية.

كما تحتوي كارانجاسيم، العديد من الأماكن الطبيعية، أبرزها شاطئ براسي في قرية براسي، والذي لا يزال غير معروف بشكل كبير بين السياح.

التكاليف المادية

تستقطب بالي العديد من السياح نظراً لأسعارها الرخيصة نسبياً، خاصة أن السلطات في الجزيرة تسعى إلى تقديم كافة التسهيلات لجذب أكبر قدر من السياح، ولهذه الغاية قامت السلطات بمنح تأشيرة السفر في المطار بمبلغ لا يتعدى 10 دولارات، وهي صالحة لمدة 7 أيام، ويرتفع سعر التأشيرة في حال زيادة عدد أيام الإقامة.

أما بالنسبة إلى تكاليف الإقامة في الفنادق، فهي تختلف بحسب المنتجع السياحي، فهناك فنادق مصنفة كخمس نجوم، تصل فيها تكلفة الليلة الواحدة إلى 300 دولار. إلا أن هذا لا يعني أن تكاليف الإقامة في الفنادق مرتفعة دائماً، فهناك فنادق لا تتعدى تكاليف الإقامة فيها 50 دولاراَ في الليلة الواحدة، وهي ذات جودة عاليه، ولذا ما عليك سوى اختيار الفندق الأنسب للإقامة.

أما بالنسبة إلى تكاليف الطعام والشراب، فهي رخيصة نسبياً، ويمكن تناول وجبة لشخصين في أحد المطاعم الراقية بسعر لا يتعدى 12 دولاراَ، وفق موقع numbeo للأرقام.

أما بالنسبة الى تكاليف الانتقال من مكان إلى أخر، فهي منخفضة، خاصة أن بعض السياح يفضل استخدام التوك توك، أو بعض الوسائل العامة.

وبالمجمل فإن مبلغ 1000 دولار للإقامة والمعيشة في بالي لشخصين تكون كافية جداً، مع احتساب الرحلات التي يمكن القيام بها في الجزيرة، والانتقال من مكان سياحي إلى آخر.

لميس عاصي