أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » تسخين وتهديد بين أنصار”وهاب وجنبلاط” والوزير “باسيل”

تسخين وتهديد بين أنصار”وهاب وجنبلاط” والوزير “باسيل”

أثار توقيف الأجهزة الأمنية اللبنانية القيادي السابق في حزب التوحيد العربي رشيد جنبلاط بموجب مذكرة توقيف غيابية صادرة بحقه بعد تعرضه بالشتائم على مواقع التواصل للوزير جبران باسيل، موجة غضب وردود وتفاعل بين المحسوبين على زعيم حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب، والزعيم الدرزي وليد جنبلاط من جهة وبين تيار رئيس الدولة وصهره وزير الخارجية جبران باسيل.

الوزير السابق وئام وهاب، وتعليقاً على ما جرى غرد عبر “تويتر”: “إنّني أختلف مع القيادي السابق في حزب التوحيد رشيد جنبلاط على الكثير من آرائه وتهجّمه على الآخرين، ولكن اقتحام منزله واعتقاله في هذا الظرف، يوتّر الأجواء ويشنّجها وكنّا بغنى عنه، فهناك آلاف المذكرات لا تُنفَّذ”.

وفي تغريدة أخرى أعلى سقفاً، كتب وهاب: ”إذا لم يتم إطلاق سراح رشيد جنبلاط صباحاً لا أعتقد أن أحداً يستطيع ضبط ردود الشارع أنصحكم بحل الأمر بسرعة وإذا كان أحدٌ يعتقد أنه يستطيع تحريك المؤسسات ضد الدروز فقط فهذا يعني أنه يريد إسقاطها”.

من جهته، قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر “تويتر”: “يا له من مستوى يساوي الحضيض عندما يعتقل فرد ايا كان لانه تهجم على صهر رئيس الدولة”.

وحظي التسخين بين الطرفين بتفاعل كبير وردود طالتها الشتائم والتهديد والتذكير بمواقف تاريخية سابقة بين انصار الفريقين، لم يستثن منها رئيس الجمهورية ميشال عون .