أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » اعتقالات_المصالحة : أسماء 80 معتقلي اللجاه نتيجة الحملة الامنية لقوات النظام على قرى اللجاه

اعتقالات_المصالحة : أسماء 80 معتقلي اللجاه نتيجة الحملة الامنية لقوات النظام على قرى اللجاه

النظام الصوري يكافئ ابناء القرى المصالحه ويقوم بحملة مداهمة واعتقال طالة قرى اللجاة وبعض المدن.
#اعتقالات_المصالحة
أسماء معتقلي اللجاه نتيجة الحملة الامنية لقوات النظام على قرى اللجاه منذ صباح يوم الخميس :

١- بسام عيد هجاج
٢…بركات حامد ميدان
٣…احمد سعد العلي
٤..سليمان سعد العلي
٥.. عثمان براهيم الكعيب
٦…سليم سعود السليم
٧.. عبد الفتاح غازي رجا
٨…حسين فهد عوض
٩….محمد مشرف عوض
١٠…بسام عداوي عوض
١١…محمدياسر حمد
١٢….محمد حمدمروح
١٣…طارق محمد مخمس
١٤…عبد السلام محمد مخمس
١٥…عمر فزع
١٦….سلطان فزع
١٧….علي فزع
١٨…احمد فزع
١٩….محمد فزع
٢٠…حمزه مشهور علي
٢١…محمد ضيف الله دابل
٢٢…عبدو عايد عيفان
٢٣… عماد عبدو عايد
٢٤… فؤاد عبدو عايد
٢٥….حمزه هايل سلطان
٢٦…. يزن خلف مرعي حسن
٢٧….سعد فيصل مرعي حسن
٢٨….حسن عايد المواج
٢٩…..هارون عايد الظامن
٣٠…. بهاء شلاش شلاش
٣١…. رامي شلاش شلاش
٣٢….. منصور عوده شلاش
٣٣ …حسن مثقال شلاش
٣٤… جمعه رحيل هزيمه
٣٥…. فليح نواف محمد
٣٦.. . عوده محيسن صليل
٣٧… نضال عيد سبساب
٣٨…. وليدخضر راضي
٣٩…. حسام سالم عيد
٤٠…. حسن مسلم ضيف الله
٤١… اسامه حسين عوده
٤٢…. محمد حمد عوده
٤٣… جدعان حمد عوده
٤٤…. احمد حسن عوده
٤٥… صفوان سليم عايد
٤٦… اشرف فهد عوده
٤٧…. باسل حمد حسين
٤٨… وائل محمد حسين
٤٩… محي الدين انور بخيتان
٥٠… عمر فواز حسين
٥١… نور الدين وليد علي
٥٢… اسماعيل وليد علي
٥٣… عمر حامد الصخني
٥٤… بهاءاحمد سليمان
٥٥… علوان عوض عليوي
٥٦…. مالك أحمد عليوي
٥٧… ضياء ايمن عليوي
٥٨… أيهم عليوي عليوي
٥٩… حسين علي عليوي
٦٠ …حسن علوان عليوي
٦١…. محمد زياد محمد
٦٢… جعفر حمد كساب
٦٣…. باسل حمد حسين
٦٤…. وائل محمد حسين
٦٥… عمر فواز حسين
٦٦… اسماعيل وليد علي
٦٧.. محمد وليد علي
٦٨…. قصي حسين علي
٦٩… عمر حامد الصخني
٧٠ …بهاء احمد سليمان
٧١… صابر عدنان منيف
٧٢…. محي الدين انور بخيتان
٧٣… محمد خلدون محمد
٧٤… حسين ياسين البلخي
٧٥… محمد فايز الطويل
٧٦… محمد سعد الدين
٧٧… محمد طلال
٧٨… اسعد طلال
٧٩… فلاح سعد الدين
٨٠ …..عدي طلال

حمص.. اعتقال شبّان “المصالحات” ومصادرة أملاك المهجّرين

تلفزيون سوريا – متابعات
شارك حجم الخط

نفّذت أجهزة مخابرات “نظام الأسد”، حملة اعتقالات طالت العديد مِن الشبّان الذين أجروا عمليات “مصالحة وتسوية” مع “النظام” في ريف حمص الشمالي برعاية روسية، كما صادرت ممتلكات العديد ممّن رفضوا إجراء “التسوية”.

وقال ناشطون محليّون إن عناصر فرع “المخابرات الجوية” في حمص اعتقلت العديد مِن الشباب في منطقتي الحولة والرستن شمال حمص، وركّز على الناشطين السابقين في المنطقتين، بذريعة أن “اتفاق المصالحة لـ شهر واحد فقط”، إلّا أن الاتفاق موقّع لـ 3 أشهر.

وتداول ناشطون تسجيلاً صوتياً، أمس الأحد، قالوا إنه لـ أحد أعضاء ما تسمى اللجنة المدنية في مدينة تلبيسة التابعة لـ منطقة الرستن، يطالب فيه الأهالي بعدم التوجه إلى مدينة حمص، خوفاً من الاعتقالات.

وأضاف الناشطون، أن قوات النظام صادرت ممتلكات العديد مِن الأشخاص الذين رفضوا إجراء “تسوية” مع “النظام” وفضّلوا التهجير إلى الشمال السوري بموجب اتفاق فرضته “روسيا” على المنطقة، بعد حملة عسكرية “شرسة”.

وحسب – وكالة “سمارت” للأنباء – نقلاً عن مصادر محلية، فإن قوات النظام ختمت بعض ممتلكات المهجّرين بالشمع الأحمر، في حين طردت الأهالي من ممتلكات أخرى واستخدمتها كـ مقار عسكرية لها، موضّحة أن الممتلكات تنوعت بين مصانع ومنازل ومزارع.

وأضافت المصادر، أن مِن بين الأملاك المصادرة في منطقة الرستن، منشأة لـ صناعة مستلزمات بعض الآليات الثقيلة ومنزل لـ”مها أيوب” (مديرة مكتب “رعاية الطفولة والأمومة وذوي الاحتياجات الخاصة” سابقا)، ومنزل “فراس غالي” (أحد أعضاء “المحكمة الشرعية العليا” سابقا)، ومنزل في بلدة الغنطو لـ أحد قادات “حركة أحرار الشام” وغيرهم.

ويأتي ذلك، عقب إعلان قوات النظام، منتصف شهر أيار الفائت، السيطرة – بشكل كامل – على ما تبقّى من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، بعد خروج آخر دفعة مِن المهجّرين، ضمن اتفاق “تهجير” فرضه النظام وروسيا على “لجنة التفاوض عن شمال حمص وجنوب حماة”.

وجاءت عملية التهجير، بعد اتفاق جرى بين “هيئة التفاوض” عن شمال حمص وجنوب حماة و”الوفد الروسي” من قاعدة حميميم العسكرية، نصّ على إيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ”التسوية” مع “النظام” إلى الشمال السوري، بعد تسليم الفصائل العسكرية سلاحها الثقيل والمتوسط، وضمانة روسية بعدم تعرّض “النظام” لمن اختار البقاء في المنطقة.

الجدير بالذكر، أن “نظام الأسد” خدع جميع الشبّان الذين استمالهم لـ إجراء “مصالحات” وتسوية أوضاعهم في مناطق سوريّة عدّة، وخاصة المتخلفين عن الخدمة العسكرية، واعتقل العديد منهم فور مراجعتهم “شعب التجنيد” كما اعتقل آخرين بحملات مداهمات بينهم مهجّرون عائدون إلى مناطق سيطرته.