أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » ترميم تمثال “المرأة العارية” في الجزائر

ترميم تمثال “المرأة العارية” في الجزائر

أعيد في الجزائر أمس السبت تدشين تمثال “عين الفوارة” الشهير باسم “المرأة العارية” في محافظة سطيف (شرقي البلاد).

وتأتي هذه الخطوة بعد سبعة أشهر من أعمال ترميم التمثال الذي تعرّض للتخريب على يد شخص قالت السلطات الجزائرية إنه “مختل عقليا”.

وأشرف وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي على تدشين التمثال، بحضور السلطات المحلية وإعلاميين وجمهور كبير.

وقال ميهوبي خلال التدشين “ترميم التمثال كلف مبلغا رمزيا (لم يحدده)، خلافا لما يشاع”.

وأشار إلى أن ذلك تم على أيدي خبراء جزائريين متخصصين في فن الترميم وفق المعايير الأكاديمية والجمالية.

وأضاف أن “إعادة التمثال كسب لرهان يتمثل في إبقائه في موقعه الأصلي، وجعل عين الفوارة ملتقى الجميع”.

وشدد ميهوبي على أن “مكان التمثال الحقيقي ليس المتحف، بل بين أبناء سطيف وزوارها”.

وتعالت أصوات عقب حادثة التحطيم في ديسمبر/كانون الأول 2017 مطالبة بنقله إلى المتحف تفاديا لتخريبه ثانية، ولكونه “مخلا بالحياء”، ويتنافى مع تقاليد المجتمع الجزائري، غير أن السلطات رفضت.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها تمثال عين الفوارة للتخريب، إذ شهد سابقا محاولات في عامي 1997 و2006.

والتمثال أنجزه النحات الفرنسي فرنسيس سان فيدال في باريس سنة 1898، ثم نقل إلى سطيف في 1899، أي بعد 69 سنة من بدء احتلال فرنسا للجزائر.

وتقول إحدى الروايات إن “الفرنسيين وضعوا التمثال في هذا المكان لمضايقة المصلين مرتادي المسجد”.