أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » فيصل القاسم يمسح الأرض بفراس مصطفى طلاس

فيصل القاسم يمسح الأرض بفراس مصطفى طلاس

لا تستهينوا بثوار الفيسبوك:

كلما اراد احد المهرجين ان يتقرب من الأنظمة الحاكمة وكلابها ويتزلف لها يبدأ بكيل الشتائم للمعلقين والكتاب في مواقع التواصل ويعتبرهم بلا قيمة ولا أهمية ولا يقدمون ولا يؤخرون.
على العكس فقد صارت مواقع التواصل تشكل صداعاً خطيراً لكل الحكومات العربية وتقض مضاجعها وتزعجها. ودعني اقول لهذا الذي يسخر من ثوار الفيسبوك ان اجهزة الامن العربية تسهر ليل نهار لمراقبة الفيسبوك ورواده، وترتعب من تعليق او تغريدة، لأن كما تعلمون اللص يخاف من صوت الهواء.
لا تنس ان الفيسبوك صار برلماناً شعبياً حقيقيا. حتى الذين يكتبون بأسماء مستعاره خذهم على محمل الجد في البلدان التي لا تسمح لك بأن تفتح فمك إلا عند طبيب الأسنان.
فهؤلاء يشكلون رأياً عاماً صامتاً تخشاه الحكومات ايضاً.
ولا تنس ان الذين يكتبون على مواقع التواصل هم أناس حقيقيون في معظمهم، وهم متمردون وثوار بطريقتهم. ولا تنس ان الذين يكتبون ويعلقون ليسوا أناساً بسطاء عاديين بل هم من النخبة او على الأقل من الطبقات الفاهمة، وبالتالي يمثلون الطليعة الثائرة. ولا تنس ان الطغاة في بلادنا يخشون من القلم اكثر من البندقية، ولاحظ انهم يأمنون جانب المجرمين اكثر من المثقفين.
وفي البلدان الخارجة من كوارث تصبح الكلمة اقوى من الرصاصة بكثير، ومن يريد ان ينهض بعد الدمار والخراب يحتاج ان يجمع حوله الكثير من الاصوات الفيسبوكية المؤيدة او على الاقل الصامتة، خاصة وان تلك الأنظمة الرعديدة تحسب كل صيحة عليها.
لهذا لا تستهن يا هذا بثوار الفيسبوك، لأنهم قادرون ان يحولوا حياتك الى جحيم بكبسة زر.
واسأل اصحابك في المخابرات العربية كيف يرتعدون خوفاً عندما يستلمهم احد على مواقع التواصل.

 

 

أثار رجل الأعمال السوري البارز، فراس مصطفى طلاس، جدلا واسعا بنعيه وتعزيته في مقتل مدير مركز البحوث العلمية التابع للنظام السوري.

وفي منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، قال فراس طلاس: “الدكتور عزيز أسبر؛ عالم سوري حقيقي تم اغتياله البارحة، هو من أهم علماء الصواريخ السوريين وتصفيته تمت ضمن مخطط تقوم بتنفيذه قوى عميقة كما قامت بنفس الفعل في العراق ومصر سابقاً”.

وأضاف فراس طلاس أن “هناك من يريد إفقار سوريا حتى من علماءها”.

وتابع: “أعلم أن كلامي لن يعجب ثوار الفايسبوك، ولكنني سوري فقط وأنتمي لسوريا المستقبل بكل ناسها”.

فراس طلاس لم يكتف بنعي عزيز أسبر، إذ برّأه بشكل تام من المسؤولية عن اختراع البراميل المتفجرة التي قتلت مئات الآلاف من المدنيين.

وقال: “على الهامش . هو لم يخترع البراميل فهي اختراع إسرائيلي عام 1948 ومن ثم طوره السو ييت”.

وأثار منشور فراس طلاس جدلا واسعا، لا سيما أن الاتهامات متكررة له ولوالده وشقيقه مناف بعدم الانشقاق الفعلي عن النظام، منذ إعلانهم ذلك في العام 2011.

وبحسب ناشطون، فإن فراس طلاس ربما يطمح إلى إعادة العلاقة مع نظام الأسد، لا سيما أن الأخير سيطر على غالبية الأراضي في البلاد، وبدأ يستعيد الثقة الدولية التي فقدها السنوات الماضية.

وكان فراس طلاس، أطلق مبادرة في نيسان/ أبريل الماضي، تقضي بتسليم أرياف وسط سوريا إلى إدارة قاعدة “حميميم” الروسية.

يذكر أن فراس طلاس اعتقل عدة شهور في الإمارات العام الماضي، على خلفية متعلقة بارتباطه بشركة “لافارج” الفرنسية المتهمة بتقديم الدعم المالي لتنظيم الدولة مقابل حماية مصالحها في صحراء سوريا، في حين ذكرت تقارير أخرى أن طلاس الذي يترأس تيار “الوعد” اعتقل في الإمارات بسبب تزوير جواز سفر.



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع