أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » نصر الحريري يعين أخاه عبدالله مستشارا شخصيا ويؤمّن له إقامتين في السعودية وتركيا

نصر الحريري يعين أخاه عبدالله مستشارا شخصيا ويؤمّن له إقامتين في السعودية وتركيا

بعد خروجه من سوريا بأيام قليلة، عين الشاب “عبدالله موسى الحريري” مستشارا شخصيا لأخيه رئيس هيئة التفاوض المعارضة “نصر الحريري” الذي خصص لأخيه المستشار راتبا مجزيا وسعى لتأمين إقامتين الأولى في السعودية والثانية في تركيا.

وأفاد مصدر من داخل هيئة التفاوض، بأن “نصر الحريري” أحدث منصبا لأخيه “عبدالله” وأطلق عليه مسمى “مستشار”، دون أن يأخذ موافقة أي شخص في الهيئة، كما نجح من خلال علاقاته مع الأتراك والسعوديين بتأمين إقامتين وسكن في عاصمتي البلدين.

ونزح المستشار “عبدالله” مع أهالي مخيم “اليرموك” قبل شهور قليلة بموجب التسوية مع نظام الأسد، والتي أفضت إلى تهجير أهالي المخيم للشمال السوري، وفور وصوله لهناك تم تأمين طريق لخروجه إلى تركيا بنفس اليوم، وهو ما عجز عنه قادة الفصائل الذين بقوا أياما طويلة قبل دخولهم لتركيا.

ودرس الشاب “عبدالله 34 عاما” الطب البشري في جامعة دمشق، لكنه لم يكمل دراسته، وبعد أن انطلقت الثورة السورية انضم إلى جيش “أبابيل حوران” جنوب دمشق، وبقي هناك حتى خروجه إلى إدلب.

وقال المصدر الذي طلب عم ذكر اسمه، إن “المستشار الجديد، انتقل إلى مدينة الرياض وحضر الاجتماع الدوري للهيئة الذي يعقد كل شهر مرة في 28/تموز يوليو الماضي، بصفة مستشار لرئيس هيئة التفاوض.

وأضاف المصدر: “أعضاء هيئة التفاوض عبروا عن سخريتهم من هذا القرار، متسائلين عن الإمكانيات التي يحملها الشاب دون غيره من السياسيين وأساتذة الجامعات الذين لم يجدوا أي مكان شاغر لهم في مؤسسات المعارضة، بل على العكس كثير منهم حورب وأقصي عن أي عمل سياسي”.

وبحسب المصدر فإن “نصر الحريري” تحول منذ فترة إلى “ديكتاتور” يستأثر بالقرارات لنفسه دون الرجوع إلى أحد، كما أنه يزور البلدان ويلتقي الوفود دون أن يعلم أحد من أعضاء هيئة التفاوض.

وأكد المصدر على أن “نصر الحريري” أحدث شواغر لبعض أقاربه وأصدقائه، في الهيئة العليا للتفاوض والائتلاف، كما اختار بعض أعضاء اللجنة الدستورية على مزاجه الشخصي ومنهم المدعو “حسن الحريري” ممثلا عن فصائل الجنوب وهو الذي لا يمت للفصائل بأي صلة، كما دعا عدة أشخاص من عائلته لحضور مؤتمر الرياض2 وهم (حسنة الحريري، والعميد عبدالله الحريري، والشيخ ناصر الحريري، والعقيد زياد الحريري).

وبالعودة لثوار جنوب دمشق المهجرين إلى الشمال السوري، حيث قال أحد القيادات أن “عبدالله الحريري” كان في عام 2017 ضمن الوفد التفاوضي عن الجنوب ومن الذين التقوا اللواء “محمد محلا” مرات عديدة، وفي عام 2018 (بعد سقوط غوطة دمشق الشرقية) كان أحد أبرز ثلاثة أشخاص حضروا سلسلة مفاوضات جرت على حاجز “الزهور” في منطقة “سيدي مقداد” والتي كان يمثلها من جهة النظام كلا من “كنانة حويجة، وضابط كبير في جيش النظام، والجنرال الروسي (زورين)” وهي التي أفضت إلى إبرام اتفاق التهجير إلى الشمال السوري.

يشار إلى أن “نصر الحريري” تدرج في المناصب القيادية في المعارضة السورية، فمن عضو في الائتلاف الوطني السوري وأمينا عاما له، إلى رئيس لوفد مفاوضات جنيف، قبل أن يصبح رئيسا للهيئة العليا للمفاوضات العام الفائت.