أخبار عاجلة
الرئيسية » فيديوهات مختارة » Video / ألمانيا: فتاة أيزيدية كانت مختطفة لدى داعش تلتقي بخاطفها والشرطة الألمانية لا تكترث

Video / ألمانيا: فتاة أيزيدية كانت مختطفة لدى داعش تلتقي بخاطفها والشرطة الألمانية لا تكترث

 

 

لم تكن تظن الفتاة الكردية الإيزيدية “أشواق حجي حميد تلو” التي تمكنت من الفرار من تنظيم “داعش”، أنها ستعود وتلتقي بخاطفها الداعشي وجهاً لوجه في ألمانيا بعد مرور نحو ثلاثة سنوات على تمكنها من الهروب إلى مناطق سيطرة قوات البيشمركة في كردستان العراق.

وسلطت وسائل إعلام عدة الضوء على قصة أشواق، إذ ذكرت صحيفة “تايمز” البريطانية، أن الفتاة الإيزيدية واسمها أشواق، “استعبدها” مسلحو تنظيم “داعش” بعد شرائها من سوق للنخاسة في العراق، لكنها هربت من خاطفيها إلى كردستان ومن ثم إلى ألمانيا عبر برنامج إنساني وهناك التئم شملها مع أمها وعدد من أفراد أسرتها.

وكانت أشواق في عمر 15 عاما عندما اقتاد مسلحو “داعش” أسرتها بالكامل في هجوم على موطن الإيزيديين شمالي العراق منذ 4 أعوام، وبعدها “بيعت” أشواق وشقيقتها وغيرهما من النساء والفتيات، ثم اضطرت إلى العيش مع رجل تعرفه باسم أبو همام.

معاناة أشواق وعائلتها لم تنته عند الوصول إلى ألمانيا، وقالت صحيفة “باسنيوز” الكردية أن بعد وصول أشواق إلى مدينة شتوتغارت وتعلمها اللغة الألمانية، استوقفها رجلاٌ في فبراير الماضي أثناء سيرها بأحد شوارع المدينة وعندما نظرت إلى وجهه “تجمدت في مكانها”، تحدثت أشواق للصحيفة قائلاً :”كان هو أبو همام، بوجهه القبيح المخيف ولحيته. عجزت عن النطق عندما تحدث الألمانية، وسألني: هل أنت أشواق؟”.

وأوضحت الفتاة أنها في اليوم الذي رأت فيه أبو همام وجها لوجه في شتوتغارت، قال لها خاطفها: “أنا أبو همام، كنت معي لفترة في الموصل. وأنا أعرف أين تقيمين ومع من وماذا تفعلين”.

وأضافت أن أبو همام كان قد اشتراها قبل سنوات في مدينة الموصل بـ 100 دولار أمريكي، ومن ثم قام بتعذيبها لمدة 10 أشهر.

وأوضحت صحيفة “تايمز” أن أشواق اختبأت من أبو همام، وأخبرت الشرطة ومسؤولي اللجوء وأخيها، وبالفعل تعرفت الشرطة على الرجل من تسجيلات كاميرات المراقبة في السوق، لكن صدمة الفتاة كانت عندما أخبرتها الشرطة أنه ليس في وسعها عمل أي شيء، لأنه أبو همام أيضا لاجئ مسجل في ملفات اللجوء.

وبعد ذلك اتخذت أشواق قرارها بالعودة إلى إقليم كردستان، إذ تقيم هناك الآن مع والدها المحرر من داعش بدوره، حجي حميد تلو، البالغ من العمر 53، وأعربت عن رغبتها في عدم البقاء في ألمانيا بقولها: “لن أعود إليها قط”.

وأضافت الصحيفة أن أشواق أجبرت على السفر إلى سوريا واعتناق الإسلام وحفظ القرآن باللغة العربية، رغم أن لغتها هي الكردية، وبهذا الخصوص تقول أشواق: “كنت أقوم بهذا حتى لا يؤذيني (أبو همام)، رغم أنه كان يعتدي عليّ كل يوم على مدى عشرة أشهر”.