أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » حيدر العبادي يطالب قوى الأمن بعدم استخدام الرّصاص الحيّ ضدّ متظاهري البصرة

حيدر العبادي يطالب قوى الأمن بعدم استخدام الرّصاص الحيّ ضدّ متظاهري البصرة

اسْتَمَرَّتْ اليوم الخميس 6 أيلول (سبتمبر) المظاهرات المدنيّة السّلميّة في مدينة البصرة جنوبيّ العراق، وتقوم تلك المظاهرات على مطالب محدّدة يمكن اختصارها بتأمين الخدمات الأساسيّة كالكهرباء ومياه الشّرب إضافة لمطالب أخرى مثل محاربة الفساد وإيجاد مزيدٍ من فرصِ العمل وبشكل خاص لفئة الشّباب.

وَتَتَزَامَنُ هذه التّحركات السّلميّة مع الحراك السّياسيّ لتشكيل الحكومة المركزيّة الجّديدة، ما شكّل عقبةً أمام التّجاوب مع مطالب المظاهرات الّتي شهدت أحداثاً مؤسفةً تمثّلت باستخدام قوى الأمن للرّصاص الحيّ في مواجهة جموع المتظاهرين، وذلك ما دفع القيادة الأمنيّة في المحافظة الجّنوبية إلى إعلان حظر التّجول بدءً من السّاعة الثّالثة عصراً بتوقيت بغداد من مساء اليوم الخميس.

لَكِنَّ القيادة الأمنيّة في محافظة البصرة عادت وألغت قرارها ورفعت حظر التّجول قبل دخوله حيز التّنفيذ بدقائق فقط!

مِنْ جَانِبِهَا “خلية الإعلام الحكوميّ” العراقيّة أعلنت في مؤتمرٍ صحفيٍّ حضره مدير المكتب الإعلاميّ لوزارة التّخطيط عبد الزّهراء الهنداوي والمستشار العسكريّ لرئيس الوزراء خالد الخزعلي والنّاطق باسم وزارة الدّاخليّة اللّواء سعد معن، أنَّ “نسبة تجهيز الطّاقة الكهربائية في محافظة البصرة وصلت إلى 20 ساعةَ خدمةٍ يوميّاً”، وأكّدت أنَّ هذه الحصّة “تتجاوز حصّة العاصمة بغداد”!

وَأَشَارَ مدير المكتب الإعلاميّ لوزارة التّخطيط عبد الزّهراء الهنداوي إلى أنَّ توجيهاً من وزارة الإعمار والإسكان صدر “للبدء بمشروع تحلية ماء الهارثة والّذي سينطلق بالتّشغيل الأوّليّ في شهر تشرين الأول (أكتوبر) والتّشغيل النّهائيّ في شباط (فبراير) من العام القادم”، حيث سجّلت في محافظة البصرة حالات تسمم بمياه الشّرب.

مِنْ جِهَتِهِ الفريق الرّكن خالد الحزعلي قالَ إنَّ “القائد العام للقوّات المسلّحة حيدر العبادي وجّه القوّات الأمنيّة بعدم إطلاق الرّصاص الحيّ على المتظاهرين”، داعياً المواطنين -بالمقابل- إلى “التّعاون مع القوّات الأمنيّة وعدم التّجاوز على الممتلكات العامّة خلال المظاهرات”.

أَمَّا المُتَحَدِّثُ باسم وزارة الدّاخلية العراقيّة اللّواء سعد معن فكشفَ أنَّ “أحد المتورطين بإطلاق الرّصاص على المتظاهرين في البصرة قد تم إلقاء القبض عليه”، موضِحاً أنَّ سبب “فرض حظر التّجول كان ورود معلوماتٍ استخباراتيةٍ بوجود تهديداتٍ أمنيَّةٍ”!