أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » القامشلي: “أسايش” تقتل 13 عنصرا من قوات الأسد وتحاول النأي بنفسها عن الصفقات مع النظام السوري

القامشلي: “أسايش” تقتل 13 عنصرا من قوات الأسد وتحاول النأي بنفسها عن الصفقات مع النظام السوري

تشهد مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا استنفارًا على خلفية مقتل عناصر من قوات الأسد على يد قوات “أسايش” الذراع الأمنية لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وقال مصدر محلي من القامشلي اليوم، السبت 8 من أيلول، إن مواجهات اندلعت بين قوات الأسد وقوات “أسايش” في منطقة المربع الأمني، ما أدى إلى مقتل عناصر من مقاتلي الأسد، لم يحدد عددهم بشكل دقيق.

وأضاف المصدر أن سوق المدينة أغلق جراء المواجهات، التي تركزت على طريق الحسكة الواصل بين مطار مدينة القامشلي والمربع الأمني.

ولم يعلق النظام السوري بشكل رسمي على المواجهات حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

إلا أن شبكة “دمشق الآن” الموالية أوضحت أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين في شارع الحسكة بمدينة القامشلي، بعد إطلاق نار من قبل “أسايش” على عناصر من النظام، مشيرةً إلى حالة توتر عام تسود المنطقة.

وقالت الشبكة إن عددًا من “عناصر الأمن السوري” قتلوا جراء المواجهات، وأصيب عدد آخر من قوات “أسايش”.

وقال الصحفي هيبر عثمان من القامشلي، عبر “فيس بوك”، اليوم إن عنصرين من قوات الأسد على أقل تقدير قتلا بالقرب من مرآب الهلال الأحمر الكردي، لافتًا إلى حالة استنفار أمني داخل المدينة.

إلا أن ناشطين من المدينة نشروا صورًا لجثث قوات الأسد بلغ عددهم أكثر من خمسة عناصر، وضعوا في سيارت تتبع للجهاز الأمني لـ”الوحدات”.

وتخضع مدينة القامشلي لسيطرة مشتركة من قوات النظام وقوات “أسايش”.

ويفرض النظام السوري سيطرته على المربع الأمني داخل محافظة الحسكة وعلى “فوج كوكب” العسكري.

بينما تسيطر الوحدات الكردية على بقية المناطق في المدينة.

وتأتي التطورات الحالية بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية بقاءها في المناطق التي تديرها شمال شرقي سوريا، والخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

ودار الحديث في الأيام الماضية عن نصب منظومة رادار أمريكية في مناطق “قسد”، كخطوة لفرض منطقة حظر جوي على المنطقة.

وعلق الباحث البريطاني تشارلز ليستر على المواجهات بين الطرفين، وقال إن “الوحدات” بدأت بالنأي عن نفسها بالصفقات المحلية مع النظام السوري.

وأشار إلى “أزمة تحول” في المنطقة، خاصةً بعد إعلان أمريكا بقائها في سوريا.