أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » وول ستريت: بشار الأسد وافق على استخدام غاز الكلور في الهجوم على ادلب : واشنطن لن تعتمد على الرد العسكري !!!

وول ستريت: بشار الأسد وافق على استخدام غاز الكلور في الهجوم على ادلب : واشنطن لن تعتمد على الرد العسكري !!!

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وافق على استخدام الكلورين في الهجوم الذي سيشنه على محافظة إدلب، آخر منطقة تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة، وذلك نقلا عن مسؤولين أمريكيين كبار وبعض التقارير المخابراتية.

ولم يولِ الأسد أي اهتمام إلى التحذيرات الدولية، وتهديدات الولايات المتحدة، بالرد على أي هجوم كيميائي تقوم به قوات النظام السوري على إدلب، التي يقطنها حوالي 3.5 مليون شخص.

وذكرت الصحيفة، أن الرئيس الأمريكي أنذر النظام السوري، بشن هجوم كبير، إن قام بإرتكاب مجزرة كبرى في إدلب، التي أصبحت الملجأ الأخير للهاربين من محافظات أخرى، والوجهة لآلاف المقاتلين الذين واجهوا النظام خلال سنوات الحرب.

ولم تحرز الجهود والدعوات الدولية أي نتيجة، لتفادي المواجهة بمحافظة إدلب، بالإضافة للقمة الثلاثية التي عقدت مؤخرا بطهران بين تركيا وإيران وروسيا، لتجنب “السيناريو الدامي” الذي ينذر بمأساة إنسانية كبيرة، حيث بدأ الجيش السوري والروسي، بشن غارات عسكرية في المحافظة، ونزح الآلاف لمناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري، على أمل انقاذ أرواحهم، وتتخوف أنقرة من سيل من اللاجئين على الحدود التركية الجنوبية، نتيجة الحملة العسكرية.

كما اعتبر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرانسوا دي لاتر، بإجتماع مجلس الأمن، الأسبوع الماضي، أن سوريا تقترب مجددا من شفير الهاوية مع اقتراب الهجوم على إدلب.

وذكر بعض المسؤولين الأمريكيين، أن وزارة الدفاع، تبحث خيارات عسكرية عدة، بينما لم يحدد الرئيس الأمريكي ترامب، الأمر الذي يحرك مبادرة الولايات المتحدة بالرد، وإن كان الجيش الأمريكي سيستهدف القوات الروسية أو الإيرانية الداعمة لبشار الأسد.

وقالت الصحيفة الأمريكية، أن واشنطن لن تعتمد على الرد العسكري، وأنها ربما ستختار صيغة أخرى، كفرض عقوبات إقتصادية على شخصيات علاقتها وثيقة بالنظام السوري، وبين مسؤول كبير في إدارة ترامب: “نحن لم نقل إننا سنستخدم القوة العسكرية في الرد على الهجوم، لدينا أدوات سياسية، كما أن ثمة أدوات اقتصادية أخرى متاحة. ولذلك فنحن نرى عدة طرق مختلفة للرد إذا سار الأسد في هذا الاتجاه المتهور والخطير”.

ولم يعط المتابعون أهمية للتهديدات الأمريكية، إذ أن في التجارب السابقة، لم تحرك ساكنا ولم تمنعه من استخدام الكيماوي، فعندما قصف الجيش الأمريكي قاعدة الشعيرات في إبريل/نيسان الماضي “، في خان شيخون، لم تقدم أي خسائر فادحة.

بينما تركيا الداعم الأكبر لفصائل المعارضة المسلحة، سحبت يديها منذ مدة، عندما ساءت علاقتها مع واشنطن، وقررت أنقرة التقرب من موسكو لتستطيع تحييد الوجود الكردي في شمال سوريا، وقد اجتمع الأسبوع الماضي الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، والرئيس الإيراني حسن روحاني لمناقشة هجوم إدلب.