أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » قصة طبيب أدمن تصوير نفسه بجوار جثث ضحاياه

قصة طبيب أدمن تصوير نفسه بجوار جثث ضحاياه

في كل مرة يقتل فيها صائد الحيوانات البرية في إفريقيا، واحدًا منها يقوم بالتقاط الصور لنفسه مع جثثها، وهو يلوح غير مبالٍ بأحد، ففي كل الأحوال فهو مستمر في الربح ومراكمة الثروة.

وعرف جورج راغوزين بلقب “الروسي المجنون”، وقد اعتاد مع زبائنه على اصطياد حمر الوحش والفيلة ووحيد القرن المعرض للانقراض.

وأخيرًا فقد كشف الصائد عن دخله السنوي الذي يبلغ 1.2 مليون جنيه استرليني (١٫٥٦ مليون دولار) كل عام، وهو يصحب زبائنه عبر الأدغال الإفريقية بحثًا عن صيده.

جولة مع الزبون

يقوم “المجنون الروسي” بأخذ زبونه في جولة ممتازة سعرها 55 ألف دولار (42.150 جنيه إسترليني)، تستمر لمدة خمسة أيام، تنتهي عادة بصيد واحد من حيوانات وحيد القرن الأبيض، أو 12 من الفيلة.

وهذا المبلغ ليس له معنى مقارنة مع زبائن لهم القدرة على دفع مبالغ أكثر، حيث يصرف الواحد منهم ما معدله 550 ألف دولار خلال هذه الفترة بحثًا عن وحيد القرن الأبيض المعرض للانقراض.

ويدعي الصياد الروسي أن جدوله محجوز حتى عام 2020 من قبل الزبائن المعتادين وغيرهم من الجدد.

ويقوم بالصيد في مساحات شاسعة تشمل جنوب إفريقيا وزيمبابوي وموزمبيق وبوركينا فاسو وناميبيا، ويصر على أن جميع هذه المواقع مرخصة وقانونية.

وقد زارت “العربية.نت” صفحته على فيسبوك وموقعه الإلكتروني الخاص، حيث حصلت على العديد من الصور له المرفقة، وهو بجوار ضحاياه مع زبائنه.
هجرة الطب

يقول جورج راغوزين عن سيرته إنه كان حريصا في ماضيه أن يصبح طبيبًا ناجحًا بعد أن درس الطب في الجامعة ومارس المهنة لفترة، “لكن الحصول على راتب شهري قدره 200 أو 300 دولار أمر مهين للغاية”.

وأضاف: “لقد تزوجت خلال سنوات دراستي.. وكنت عاجزًا عن إطعام أسرتي بهذا الدخل البائس بعد التخرج”.

وسبق أن وجهت له إدانة في روسيا بعد أن نشر صورا له بصحبة ابنتيه كسينيا ودانا، بينما كانتا صغيرتين، وذلك عقب إحدى جولات قتل الحيوانات.
الصيد ليس جريمة!

لكن الرجل يصر على أن عمله ليس جريمة، إذ يقول: “بل على العكس أن الصيد له فوائد على الحيوانات البرية الأخرى”.

ويرى أن الصيد له دور في الحفاظ على البيئة، وأن الصيادين هم أكثر الناس الذين يأخذون رعاية الطبيعة أفضل بكثير من أي شخص آخر.

ويقول إنه عندما سمحت جنوب إفريقيا بالصيد بطريقة قانونية، فقد نما عدد الحيوانات بمعدل ثماني مرات، وأنه كلما زاد العدد كان العمل أفضل للصيادين.

ويشدد على أن رعاية الحيوانات هي أولوية لأي عمل صيد.
علاقته بمتحدث بوتين

وقد كان راغوزين مدعومًا بواسطة سيرجي ياسترجيمبسكى، وهو متحدث سابق لفلاديمير بوتين وسلفه بوريس يلتسين.

وقال: “إن جنوب إفريقيا هي واحدة من ألمع وأقوى الأمثلة التي تثبت أن الصيد المنظم، يمكن أن يصبح تجارة مربحة للغاية”.

ويمتلك راغوزين رخصة صياد محترف للغاية، وهو عضو في رابطة المحترفين في جنوب إفريقيا، وأندية دولية للصيد، ورابطة الصيادين المحترفين الدوليين.

المصدر: العربية نت