أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » عاصفة من الجدل في تركيا بعد “إهداء” تميم “قصراً طائراً” لأردوغان

عاصفة من الجدل في تركيا بعد “إهداء” تميم “قصراً طائراً” لأردوغان

أثار خبر شراء أنقرة طائرة خاصة لصالح الرئيس التركي رج طيّب أردوغان من قطر، عاصفة من الجدل في تركيا، لأنها فاخرة جداً في وقت يعاني المواطنون الأتراك من أزمة اقتصادية خانقة.

وقال النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض غامزي تاشجير إن “طائرة بوينغ من طراز 747-8 كان قد عرضها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للبيع، أضيفت إلى أسطول الجمهورية التركي الجوي”، رافعاً شكوى حول الواقعة إلى نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي.

وبحسب النائب التركي المعارض، غادرت مدينة بازل السويسرية عصر الـ11 من سبتمبر وحطت في مطار صبيحة في إسطنبول حوالي منتصف الليل طائرة تشبه الطائرة المشتراة من أمير قطر.

وأوضح تاشجير أن ثمن الطائرة يبلغ 400 مليون دولار، وفيها سبع غرف نوم وصالتين للاستقبال وغرف مخصصة للاجتماعات وتحتوي على مستشفى صغير، وتم تحويلها إلى طائرة خاصة تتسع لـ76 راكباً.

وقال تاشجير: “ناشد القصر الرئاسي المواطنين الأتراك الادخار في نفقاتهم اليومية. ولكن نفس هؤلاء الذين يدعون إلى اتخاذ إجراءات حازمة لا يمكنهم التخلي عن الترف والتفاخر. ملايين المواطنين يعيشون في الفقر والبؤس في حين يشتري رجال الأعمال في أنقرة قصوراً طائرة”.

ولكن بعض المواقع التركية أفادت بأن هذه الطائرة أهداها تميم إلى أردوغان تعبيراً عن حبه له وثقته بتركيا، وذلك بعد أن أبدى الرئيس التركي اهتمامه بها.

ونشر الصحافي والمحلل السياسي التركي إيلهان تانير تغريدة تضمّنت رابطاً للخبر وعلّق بسخرية: “إذا كان هذا صحيحاً فإنه يتناسب مع التدابير التقشفية الجديدة التي اتخذها الصهر”.

ويشير تانير في تغريدته إلى إجراءات التقشف في الميزانية التي أعلن عنها وزير المالية والخزانة التركي وصهر أردوغان، بيرات البيرق، لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بتركيا بعد فرض واشنطن عقوبات عليها.

وتنضم الطائرة الفاخرة الجديدة إلى أسطول يضم ثلاث طائرات مروحية و11 طائرة رسمية، بينها طائرة من طراز إيرباص إيه 340 كانت مملوكة للرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي واشترتها تركيا عام 2016 مقابل 78 مليون دولار.

المصدر: رصيف 22