أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » عن المجرم اللواء عماد محسن محمد من المخابرات الجوية الهالك قبل أيام في بادية السويداء

عن المجرم اللواء عماد محسن محمد من المخابرات الجوية الهالك قبل أيام في بادية السويداء

انا كتير مبسوط انك متت قتل
انا كتير مبسوط انو في عزا ببيتك وبضيعتك
انا كتير مبسوط انو حقك معزاية وساعة حيط وسحارة برتقال
عماد محسن محمد من المخابرات الجوية
لما بعتولي هي الصورة ما اتذكرت بنوب
يا الهي هادا الشخص يلي فات على بيتي واقتحموا
هادا الضابط يلي عذبني انا ورفقاتي وحقق معي ومع شادي وهادي (الله يطلعهم بالسلامة )
هادا يلي حط الكلاشينكوف على راس والدتي وخرطشها وهددني يقوص .
هادا الشخص يلي جننا بالغوطة والقابون وبرزة
عدة محاولات اغتيال بالغوطة فشلت والمجرم كان ينفد
هادا كان عقيد نائب فرع المخابرات الجوية بحرستا
كان اليد الضاربة الطائفية عند النظام
هلا لما مات كان رتبتو عميد ركن
رفعوه للواء ركن شرف
هادا الشخص كان مسؤول بشكل خططي ومباشر عن عذابات الناس بريف دمشق
كان يشتغل على العواينية بشكل رهيب
كان يشغلنا فيروز و كلنا سوا وهوي عم يحقق معنا ونحنا مطمشين مكبلين اكلين قتل لهلكانين وكهربا وعم ننزف وطالعين لعندو جر لانو مو حسنانيين نحكي ونمشي من كتر الضرب
بحطلنا كلنا سوا وبيقول : بتعرف شو اسم الفرقة
كلنا سوا بتعرف شو يعني ؟
قصة كتير صغيرة عنو
هادا بزمانو كسر ايدين شخص بالزنزانة عنا عمرو بحدود ٦٠ سنة وقللو للدكتور يجبرلوا اياهم بالعكس متخيلين المرض لوين
قصص قصص قصص بالجوية صارت من ورا هالشخص وغيروا
عرفتوا ليش بدنا المعتقلين لانو في غير هالمجرم لساتهم عايشين وعم يعذبوا بأولادنا .

Kamal Altaweel

Facebook

شيعت بلدة “جنينة رسلان” في ريف طرطوس، ضابطا رفيعا في جهاز المخابرات الجوية لقي مصرعه في بادية السويداء، أثناء محاولته التوغل في مناطق يسيطر عليها تنظيم “الدولة”.

فقد قتل “اللواء عماد ﻣﺤﺴﻦ محمد” من مرتبات المخابرات الجوية عن عمر يناهز 52 عاما، وأقام له النظام وإدارة المخابرات الجوية جنازة رسمية تخللتها كلمة تأبين ألقاها ضابط برتبة عميد، ذهب فيها كل مذهب في إسباغ صفات “القداسة” على القتيل.

ومما قاله ذلك العميد، وهو يهم بتسليم علم النظام لذوي اللواء القتيل: “ولقد كانت روح شهيدنا البطل هي امتداد لروح سيدنا محمد، أخذ من روح سيدنا محمد رحمته، ومن سيدنا عيسى محبته، ومن فارس الخوري فروسيته، ومن صالح العلي علوه، ومن السيد الرئيس بشار الأسد قوته، فكان رمز للشرف والكبرياء”.

ولد اللواء القتيل سنة 1966 في جنينة رسلان التابعة لمنطقة دريكيش بطرطوس، والتحق ككثير من أبناء طائفته ومنطقته بالكلية الجوية ليتخرج فيها عام 1987 برتبة ملازم طيار، حيث تنقل في عدة قطعات، ومن بينها مطار مرج السلطان واللواء 59.

وقبل الثورة بنحو سنة كان “محمد” ما يزال برتبة عقيد، وحينها تم نقله من سلاح الجو إلى جهاز المخابرات الجوية ليكون تحت إمرة اللواء المجرم “جميل حسن”، وما اندلعت الثورة واختار بشار وكبار أعوانه مواجهتها بالقمع والنار، حتى أخذ “محمد” موقعه في الصفوف المتقدمة لآلة النظام، فتنقل في مناطق سوريا يفتك بأهلها وينفذ ما أسند إليه من مهمات قذرة.

ويقول موالون إن “محمد” تعرض خلال هذه الحملات التي كان يقوم بها للإصابة أكثر من مرة، ومن هنا أطلق عليها رئيسه “جميل حسن” لقب “صقر قريش”.

تم ترفيع “محمد” إلى رتبة عميد، عقب مشاركته في اجتياح مناطق من مدينة حلب كانت تحت سيطرة الفصائل المقاتلة، ومن بينها: معامل الليرمون وبني زيد.

وفي 7 أيلول/ سبتمبر الجاري تم الإعلان عن مصرعه في بادية السويداء، لينقل إلى مسقط رأسه وتشيع جثته في اليوم التالي.