أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تراجع عائلتين عن العودة لسوريا منعاً لاقتياد أبنائهما للتجنيد

تراجع عائلتين عن العودة لسوريا منعاً لاقتياد أبنائهما للتجنيد

تراجع 11 نازحاً سورياً عن العودة إلى بلادهم، أمس، بعد تبلغهم أن أسماء الشبان بينهم مسجلة في نقطة جديدة يبوس الحدودية، حيث ستعمد السلطات السورية إلى توقيفهم فور وصولهم إلى سوريا للالتحاق بالخدمة العسكرية، فيما سُجّلت عودة أول دفعة للنازحين العائدين من مدينة بيروت ومن مدينة صور، والثالثة من طرابلس.

وبدأت دفعة من النازحين في مدينة النبطية، بلغ عددهم زهاء 50 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال، التجمع في مدرسة عبد اللطيف فياض الرسمية في النبطية، حيث استقبلهم ضباط وعناصر من الأمن العام وفق لوائح اسمية معدة مسبقا، ووسط إجراءات أمنية للجيش في محيط المدرسة وللأمن العام في باحتها، على أن تحضر حافلتان سوريتان لنقلهم إلى الأراضي السورية.

وبعد وصول الحافلات، امتنع 11 شخصاً في هذه الدفعة عن العودة. وذكرت وكالة الأنباء «المركزية» أن عدد المغادرين من النبطية انخفض إلى 39 شخصا، «حيث امتنعت عائلتان معظم أفرادها من الشباب من الالتحاق بالعائدين»، لافتة إلى أن هؤلاء الشبان «أبلغوا بعد تسجيل أسمائهم لدى مكاتب حزب الله، أن السلطات السورية أعطتهم مهلة 6 أشهر للالتحاق بالاحتياط في الجيش السوري، إلا أنهم تبلغوا صباح أمس أن أسماءهم موجودة على الحدود، وأن السلطات السورية ستعمد إلى توقيفهم فور وصولهم إلى سوريا للالتحاق بالخدمة العسكرية، لذلك تمنعوا عن المغادرة».

وفي صور، بلغ عدد النازحين نحو 110 أشخاص، وهي الدفعة الأولى من منطقة صور، غادروا الأراضي اللبنانية عبر المصنع في حافلتين.

وتجمع السوريون في ملعب برج حمود منذ السادسة صباحاً، وجمعوا حاجياتهم الضرورية وأوراقهم الثبوتية التي قام الأمن العام بالتدقيق بها، منعا لأي أخطاء قد تحصل وتعرقل بعض العائدين.

ومن بيروت، غادر 178 شخصا من المدينة الرياضية، وهي الدفعة الأولى من العائدين طوعاً من العاصمة اللبنانية، تحت إشراف مديرة مكتب جبل لبنان لهيئة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان لورا الهميرال، ونقلتهم 4 حافلات سورية إلى المصنع ومن ثم إلى سوريا، وأكثر العائلات المغادرة أمس سيتوجهون إلى محافظة حلب.

وفي طرابلس انطلقت الدفعة الثالثة من النازحين السوريين العائدين طوعا إلى ديارهم من معرض رشيد كرامي الدولي، حيث تجمع النسوة والأطفال أمام حافلات تولت نقلهم إلى سوريا مع ساعات الصباح بمواكبة عناصر الأمن العام الذين أشرفوا على تسجيل أسمائهم وتنظيم رحلة العودة الآمنة.

المصدر: الشرق الأوسط