أخبار عاجلة
الرئيسية » مدونات Blogs » مفاوضات الأقوياء ! حرب الأقوياء على أبواب إدلب

مفاوضات الأقوياء ! حرب الأقوياء على أبواب إدلب

مفاوضات الأقوياء !
حرب الأقوياء على أبواب إدلب
العملاق أردوغان،
فبعد أن ردت عليه إيران وروسيا في قمة الأمس على وجوب سيطرة الأسد على أدلب !
سعى ذلك الثعلب ( رجب طيب اردوغان )
على المحاور الآتية :
– المحور العسكري :

بعد فشل قمة طهران ومباشرة. ً قامت تركيا بحشد عسكري ضخم يشمل أسلحة ثقيلة
ومنصات صواريخ داخل أدلب وقامت بنقل الألاف من عناصر الجيش الحر ، من عفرين إلى أدلب مع التعهد بحماية عفرين
وقامت برفع إستعدادية الجيش الحر حتى أن روسيا أتهمت تركيا بنقل الكلور السائل للجيش الحر،
الزعيم أردوغان يعلم تماما ً فارق القوة بين الجيش التركي والجيش الحر
أمام روسيا وإيران
وقوات الأسد ،
ولكن الثعلب أردوغان أراد أن يعلم الجميع أنها ليست معركة سهلة
وستسيل فيها أنهار من الدماء ،
وأراد من تلك الرسالة التلميح أن الدماء من كلا الجانبين سيخلق ضغط ُ شعبي داخلي في كل من روسيا وإيران وخصوصًا بعد الخسائر البشرية الضخمة لكلاهما في سوريا.
_ أما المحور الدولي : فقد
لمح الزعيم أردوغان أن العالم ليس على استعداد لتحمل موجة لاجئين جديدة ل أوربا و لأمريكا وهذا الكلام يدعم وجهة نظر أردوغان على الرغم من كرههم له،
لنجد تصريح ترامب بضرب قوات بشار في حالة أستخدم الأسلحة الكيماوية وأشتباك قوات الأكراد المدعومة من أمريكا مع قوات النظام ، ودعم بريطانيا الموقف الرسمي التركي وتهديد ألمانيا وفرنسا بالدخول في المعركة لضمان عدم نزوح الملايين من السوريين إلى أوربا..
_ المحور الداخلي
في أدلب:
تم تشكيل مظاهرات ضخمة مؤيدة للجيش الحر ولتركيا ( بالتنسيق مع المخابرات التركية ) لتسيير تلك المظاهرات لتكون رسالة للخارج بأن المعركة بالنسبة للداخل في أدلب هى معركة حياة أو موت..
_ المحور الداخلي التركي:
أجتمع الداخل التركي على رفض أي عملية في أدلب وإن أختلفت الأسباب فمؤيدين حزب العدالة و التنمية يخشون حرمة الدماء ،
أما العلمانيين فيخشون من موجة لاجئين جديدة.،

لقد أمر الزعيم رجب طيب اردوغان قبل أن يتجه إلى روسيا للمفاوضات بتجهيز القوات التركية الموجودة في إدلب ليمثل ذلك عامل ضغط إضافي.
إنه التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب.
ويجب الحذر فبوتين ثعلب أيضا فهو رجل مخابرات بالمثل و ربما يجهز لما هو أسوأ يا رب سلم سلم ،،،،،،