أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات وآراء » وما زال حسن نصر الله يتلطى خلف الحسين .. بقلم: م. سليمان الطويل

وما زال حسن نصر الله يتلطى خلف الحسين .. بقلم: م. سليمان الطويل

وما زال حسن نصر الله يتلطى خلف الحسين .. بقلم: م. سليمان الطويل

لا تمر مناسبة عاشوراء حتى ينبري حسن نصر الله، الذي سقط سقوطا مدويا في العالمين العربي والإسلامي ، بالحديث عن ذكرى الإمام الحسين وعن أفعال يزيد ابن معاوية، والتي على بشاعتها لا تعادل 10 % من بشاعة أفعال أولئك الذين يدعمهم حسن نصر الله ويقاتل لأجلهم. حسن نصر الله مُفترٍ ومُدّعٍ حينما يقول أنه يسير على خطى أهل البيت، فأهل البيت لا يقبلون الظلم والقهر والاستبداد والإجرام بحق أحد ولكن حسن نصر الله قبل كل ذلك ودافع ويدافع عن الباغين والفاسدين والسارقين والظالمين.
انكشفت ألاعيب حسن نصر الله وألاعيب مشغليه وجًُبنهم وتخاذلهم أمام إسرائيل التي تقصفهم وتهينهم كلما شاءت وهم لا يجرؤون على إطلاق صاروخ لداخل حدود إسرائيل.
حينما بدأت إسرائيل بالتصريح عن اسراتجيتها الجديدة بضرب الأهداف الإيرانية بسورية ونفذت ذلك أول مرة، خرج بعض الثورجيين بالحرس الثورجي الإيراني ليزبدوا ويرغدوا ويهددوا ويُحذروا إسرائيل من عواقب تكرار هذه (الحماقات) ولكن إسرائيل لم تأبه لهم ولا لتهديداتهم لأنها تعرف أنها تهديدات فارغة وصاعدت عملياتها العسكرية ضد أي هدف إيراني وضد أية إمدادات عسكرية في طريقها إلى حزب الله، وبلع منافيخ الحرس الثورجي الإيراني تهديداتهم دون الجرأة على الرد ولو على عدوان واحد. بل باتوا يتسترون على الضربات الإسرائيلية حتى لا ينحرجون أمام الرأي العام الداعم لهم.
من الواضح أن إيران وثورجييها وأتباعها هُم أعجز عن مواجهةإسرائيل أو الرد عليها وكلما أكلوا صفعة يقولون في سرهم (الحمد الله اللي مضت هيك) ..
هذا العجز عبر عنه نصر الله في خطابه العاشورائي ليلة 19/ 9 /2018 حينما قال “على محور المقاومة دراسة الإعتدءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ويجب إيجاد حل لها”. ويضيف إن “الاعتداءات الإسرائيلية لم تعد تحتمل ويجب وضع حد لها” ، والسؤال من هم الذين منعوا حسن نصر الله ولم يسمحوا له بوضع حد للاعداءات الإسرائيلية؟. إن حسن نصر الله يشكل دولة داخل الدولة اللبنانية ويمارس حزبه كل أشكال البطجة والزعرنة ضد الشعب اللبناني والدولة اللبنانية فلماذا لا يتجرأ في وضع حد للإعتداءات الإسرائيلية؟.
حسن نصر الله يعرف أنه لا حلا لها وإسرائيل ماضية في أفعالها (المُدانة والمُستنكرة بالتأكيد) وهو يعرف بقرارة نفسه أن إسرائيل تريد من إيران ومن حزبها في لبنان أن يقوموا ولو مرة بالرد على اعتداءاتها وإطلاق الصواريخ نحو الداخل الإسرائيلي وذلك كي يكون ذلك ذريعة لإسرائيل حتى تحرق الأخضر واليابس لدى حزب الله وإيران في سورية ولبنان. ولذلك لسان حال حزب الله وإيران يقول دعونا نبتلع هذه المهانات الإسرائيلية حتى لا نكون بشيء ونصبح بشيء آخر يجعلنا نترحم فيه على الضربات الإسرائيلية. دعوا خصومنايشمتون بنا بين حين وآخر حتى لا نرتكب فِعلا غير مدروس فيشمتون بنا شماتة أبدية.



تنويه : ماينشر على صفحة مقالات وآراء تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع