أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » في أول تحرك بعد الاتفاق: الجيش التركي يرسل قوات خاصة إلى إدلب لتعزيز نقاط مراقبته

في أول تحرك بعد الاتفاق: الجيش التركي يرسل قوات خاصة إلى إدلب لتعزيز نقاط مراقبته

أرسلت تركيا قوات خاصة إلى محافظة إدلب لتعزيز نقاط المراقبة، كخطوة أولى بعد الاتفاق على إنشاء منطقة عازلة بين مناطق سيطرة نظام الأسد والمعارضة.

وذكر موقع “haberler” التركي اليوم، السبت 22 من أيلول، أن كتيبة من القوات الخاصة “كوماوندز” أرسلها الجيش التركي من محافظة تونجلي التركية إلى إدلب، لتعزيز نقاط المراقبة المنتشرة، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”.

وقال الموقع إن إرسال القوات جاء بموجب الاتفاق الذي يقضي بإرسال قوات إضافية إلى المحافظة.

وقبل توجه القوات إلى إدلب أقيم لهم حفلًا في تونجلي، بحسب الموقع الذي أوضح أن قائد الفيلق الثامن التركي عثمان إرباس حضره والتقى الجنود قبل خروجهم إلى إدلب.

ويعتبر هذا التحرك الأول من نوعه بعد توقيع الاتفاق الروسي- التركي حل إدلب، والذي قضى بإنشاء منطقة عازلة، وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط للفصائل العاملة فيها.

وستكون المنطقة العازلة بعرض 15 إلى 20 كيلومترًا تحت إشراف الطرفين.

وفي مؤتمر صحفي له، 18 من أيلول، أوضح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن طائرات دون طيار تابعة لتركيا وروسيا، ستقوم بتنسيق دوريات في المنطقة منزوعة السلاح بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب.

وقال إن “المعارضة المعتدلة ستبقى مكانها وهذا أمر في غاية الأهمية، وسيتم وقف إطلاق النار، ولن يتم مهاجمة المنطقة، وأيضًا لن تكون هناك استفزازات لمناطق أخرى انطلاقًا منها”.

وبحسب الوزير التركي، فإن “المجموعات الإرهابية” فقط هي من سيتم إخراجها، وسيتم إخلاء المنطقة من الأسلحة الثقيلة من قبيل الدبابات وراجمات الصواريخ، لكن الأسلحة الخفيفة ستبقى بأيدي بعض قوات المعارضة المعتدلة.

وأشار إلى أن تركيا ستضطر لإضافة قوات إضافية إلى نقاط المراقبة الـ 12 المنتشرة في محيط المحافظة.

وبموجب الاتفاق، سيتم فتح الطريقين السريعين “M4″ و”M5” المارين من إدلب نهاية العام الحالي، لتنشيط التجارة في المنطقة، وهما طريق دمشق- حلب وطريق اللاذقية- حلب.

وكانت تركيا قد أرسلت، مطلع أيلول الحالي، قوات خاصة إلى نقطة المراقبة في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

ومنذ مطلع العام الحالي، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”.

وركز الجيش التركي في انتشاره بإدلب على اختيار المناطق “الاستراتيجية” للتثبيت فيها، اعتمادًا على قربها من نفوذ قوات الأسد وحليفته روسيا، أو الجغرافيا التي تشكلها من حيث الارتفاع والإطلالة العسكرية.