أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » المعارضة تتأهب بحلب رغم اتفاق المنطقة العازلة بإدلب

المعارضة تتأهب بحلب رغم اتفاق المنطقة العازلة بإدلب

تواصل المعارضة بريف حلب تحصين مواقعها العسكرية تحسبا لأي هجوم أو خرق للاتفاق من قبل قوات النظام ومليشياته، وذلك رغم الاتفاق التركي الروسي الذي ينص على إقامة منطقة عازلة في إدلب شمالي سوريا.

وخفت حدة التوتر بريف حلب بعد الاتفاق في إدلب المجاورة حيث كان الجيش السوري الحر التابع للمعارضة يعد مقاتليه ويدعم جبهاته تحسبا لهجوم النظام، أما الآن فيقول إنه يتخذ موقفا دفاعيا التزاما بالاتفاق.

وقال قائد فرقة الحمزة (التابعة للجيش الحر) سيف أبو بكر إنهم يحافظون على حالة التأهب لأنهم لا يضمنون هدوء الجبهات، فقد تطرأ تغييرات بالساحة السياسية في أي وقت مما يستلزم الحذر والجاهزية القتالية.

تعزيزات النظام

وكان النظام قد استقدم تعزيزات إلى الجبهات بريف حلب خلال الأسابيع الأخيرة، مما دفع المعارضة إلى تعزيز قواتها بالطرف المقابل وحفر الخنادق وإقامة السواترِ الترابية، وما زالت حتى الآن تعزز قواتها على خط التماس متوعدة النظام بقدرتها على المواجهة بأي لحظة.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الاثنين عن توصلهما لاتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح بمحافظة إدلب بعمق ما بين 15 و20 كلم، وذلك بحلول 15 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

واشترط بوتين سحب “الإرهابيين” من المسلحين بإدلب من المنطقة، وأن تقوم دوريات روسية تركية مشتركة بمراقبة المنطقة ومنع الاحتكاك، على أن يستمر ذلك حتى السابع من ديسمبر/كانون الأول المقبل حيث من المفترض سحب الأسلحة الثقيلة.