أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » عمرالبنيه: أموال ودعم اليونسكو لنظام الأسد وزوجته

عمرالبنيه: أموال ودعم اليونسكو لنظام الأسد وزوجته

تستمر التقارير الإعلامية التي تحدثت عن الأموال التي يحصل عليها نظام بشار الأسد عبر مشاريع الأمم المتحدة ووكالتها العاملة في سورية ، وأن ما حصل عليه النظام من هذه الوكالات يعادل 35 % من مجل دخله العام وميزانيه ، إضافة للتعامل مع كيانات وجمعيات وأشخاص على البلاك لست وعليهم عقوبات دولية ..!
ومجمل التقارير تحدثت عن الجانب الصحي والتعليمي والإغاثي ، وهنا لا بد من الإشارة لملف التراث والآثار السورية والذي لا يقل أهمية عن الجوانب السابقة ، وعلاقة النظام ومديرية آثاره مع هيئات الأمم المتحدة ( اليونسكو ) بهذا الملف وما جناه النظام منه بشقيه المادي والمعنوي .
حيث من البداية أقتصر تواصل ودعم اليونسكو مع مديرية آثار النظام ورموزها ، وأقتصر الدعم والتدريب لإدارة آثار النظام والتي تتستر على قصف النظام للمواقع الأثرية عبر طيرانه ومدفعيته ، ووجهت كافة المشاريع لصالح المديرية التي تحولت لشريك رسمي لنظام بشار الأسد بالكذب والتضليل ، إضافة إلى الفساد والشللية والتنفذ بموضع إرسال المشاركين لدورات اليونسكو ، والذي يتم بحسب الولاء والمحسوبية وخدمات الفساد التي يقدمها كل شخص ، وذات الشيء ينسحب على موضوع حضور الاجتماعات الدولية .
ولم يقتصر الموضوع عند هذا الحدث فقد أرسل لمكاتب اليونسكو أشخاص متورطين بقضايا فساد وسرقة وتعامل مع تجارالآثار أمثال مدير التنقيب والدراسات أحمد طرقجي ومدير المباني الأثرية نظيرعوض ، والأخطر من هذا كله تواجد أرباب سوابق بمكاتب اليونسكو ببيروت أمثال أيهم آل فخري والذي كان ينسق مع تنظيم داعش الإرهابي ..!
وبذات الوقت تم إهمال الجمعيات المدنية السلمية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام ، ولم يقدم لها أي دعم وتدريب أو حتى فرصة حظورالإجتماعات الدولية وعرض ما يحدث على أرض الواقع من إجرام وقصف بحق التراث والحضارة السورية ، وأنصب جل إهتمام اليونسكو على مديرية آثار النظام وما تطرحه من مشاريع ودورات تدريبة ،ومشاريع ترميم وما قدمته على أنه دمار ناتج عن الحرب والمجموعات الإرهابية ،ومشاريع توثيق كاذبة والشاهد الحي ما قاله الأنتروبل أن النظام ومديرية آثار لم يزودنا بالمطلوب … إذاً أين ذهبت الأموال ..؟!
والمستغرب أكثر ظهور أسم الأمانه السورية للتنمية والتي تديرها أسماء الأسد بمشاريع إعادة إحياء حلب القديمة ،وبتعاون مع مديرية الآثار واليونسكو .. والسؤال هنا ما علاقة الأمانه السورية للتنمية بموضوع الآثار وحلب القديمة ..؟! ثم إن أسماء الأسد من المدرجين على قوائم الحظر والعقوبات وكيف يدخل أسم مؤسسة تمتلكها وتديرها بمشاريع تقوم بتمويلها اليونسكو ..!
أم أن هذه الأموال أصبحت مصدر دخل إضافي للنظام ومتنفذيه وآلة إجرامه ومن بوابة الحفاظ على الآثار السورية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب ، ويضاف إلى هذه كله المنابر الكاذبة التي أتيحت للنظام وميليشياته عبر الإجتماعات والمؤتمرات الدولية في اليونسكو .. واستغلال النظام لهذه المؤتمرات ليقدم نفسه أنه ضحية الإرهاب و الحامي للتراث والحضارة السورية ..
ويبقى هنا السؤال المعلق والذي يطرح نفسه بكل مكان وزمان ، هل ما يحدث داخل هذه المؤسسات الدولية هو قصور في قوانينها أو ضعف يجب إصلاحه ؟
أم أنه انحياز واضح وصريح لصالح المسؤول الأول والأخيرعن الإجرام بحق التراث الذي قالت بعظمة لسانها مديرة اليونسكو أن ما يحدث بحقه هو جريمة حرب .. !
وهل يكون إيقاف جرائم الحرب بالعمل مع مؤسسات مجرم الحرب وزوجة مجرم الحرب ؟ !!

عمرالبنيه