أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » لولا الغيرة ما كبرت الصغيرة

لولا الغيرة ما كبرت الصغيرة

الغيرة من المشاعر المتجذّرة في شخصية ونفسية الإنسان؛ من أول ما ظهر على وجه البسيطة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
والغيرة قد تكون صفة حميدة، ومحفزاً للاقتداء والتفوق، وقد تكون أيضاً صفة (رزيلة) مريضة، قوامها الحقد ومركّب النقص.
وهذه الصفة يحملها الرجل كما تحملها المرأة، غير أنها تكون عند المرأة أشد ضراوة من وقع الحسام المهند.
وهناك مثل متداول يقول: (لولا الغيرة ما كبرت الصغيرة) – هل لاحظتم أنه ورد اسم الصغيرة ولم يرد اسم الصغير؟!- من هنا نعرف أن المرأة (أعطانا الله خيرها وكفانا الله غيرتها)، لها هي الكعب المعلّى في هذه الخصلة. وإليكم واقعتين تقشعر لهما الأبدان، وبطلتاهما امرأتان لا تقل كفاءتهما عن ريّا وسكينة.
.
الأولى وقعت في نيجيريا عندما ارتكبت امرأة جريمة إحراق ضرّتها بعد أول يوم من زفافها، ما أدى إلى وفاتها.
وقال شهود عيان إن المتهمة انتهزت فرصة نوم المسكينة وقت الظهيرة وقامت بإشعال النار في الشقة بعد أن أغلقت الأبواب والنوافذ.
.

والثانية وقعت في بريطانيا حيث أقدمت طبيبة أسنان على خلع جميع أسنان عشيقها انتقاماً منه لتركه إياها، وكان قد توجّه إلى عيادتها بعد انفصاله عنها طالباً معالجة إحدى أسنانه، فما كان منها سوى أن تعطيه جرعة عالية من التخدير.
وقالت الطبيبة: «حاولت أن أكون مهنية وأن أفصل عملي عن مشاعري، لكنني عندما رأيته مستلقياً أمامي قلت في نفسي إنها فرصة يجب ألا أضيعها، ففعلت ما فعلت بنفس مطمئنة وضمير مرتاح، لأنني شفيت غليلي».
والكارثة الأخرى التي حلّت عليه فوق خلع جميع أسنانه وأضراسه، أن خطيبته عندما شاهدت (خشّته) المعرفطة، إذا بها تقذف خاتم الخطوبة في وجهه وتتركه إلى غير رجعة. وقبضوا على الطبيبة الغيّارة، وحكموا عليها بالسجن سنتين.
.
أما المرأة الرائعة التي أنحني لها احتراماً فهي أم عبد الله من أبوظبي، فعندما أحيل زوجها إلى التقاعد، ما كان منها بعد شهر واحد، إلا أن قامت بتزويجه من إحدى قريباتها – ضاربة بالغيرة عرض الحائط – بل إنها لم تكتفِ بذلك؛ فقررت أن تسكن العروس الجديدة في الغرفة المجاورة لغرفتها، ودفعت بأبنائها إلى تقديم هدايا للعروسين، وكانت أثمنها عبارة عن تكفّلهم بقضائهما مدة أسبوع كامل في فندق «خمس نجوم» بجوار الحرم المكي الشريف، كما قامت هي شخصياً بتوزيع بطاقات الدعوة على الأقارب والأصدقاء والجيران – انتهى.
.

المصدر: الشرق الأوسط