أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » وكالة سبوتنيك الروسية تفبرك تقريرا ركيكا عن أن دمشق أكثر أمانا من العواصم الأوروبية

وكالة سبوتنيك الروسية تفبرك تقريرا ركيكا عن أن دمشق أكثر أمانا من العواصم الأوروبية

نشرت وكالة (سبوتنيك) الروسية تحقيقاً ركيكاً عن الحياة الآمنة التي تعيشها العاصمة دمشق، وذلك عبر مراسلها الذي التقى سائحاً بلجيكيا بحسب التحقيق. وكعادتها انتقت الوكالة ما يصب في السياسة الروسية الرامية لتحسين وجه النظام القاتل، والترويج للأمان الذي تعيشه عاصمته وأماكن سيطرته.

التحقيق نشر تحت عنوان (دمشق أكثر أمنا من معظم المدن الأوروبية)، وهو مستمد من حديث السائح البلجيكي “جورغو” الذي زار العاصمة مؤخراً: (الكثير يعتقدون أن سوريا كلها غارقة بالحرب، ولكن في الواقع في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الوضع مستقر، لم أكن أتوقع ما ينتظرني، فكان لدى قبل السفر مشاعر مختلطة، ولكن المخاوف تبددت عندما وصلت إلى دمشق).

لعبة الترويج للأمان كانت فظة بمقارنة ما تعيشه العاصمة مع العواصم الأوروبية الأقل أمناً، وبحديث خارج منطق التفكير من خلال لَيّ الحقيقة للتوافق مع وجهة النظر التي تريدها الوكالة.

يقول “جورغو”: (إن البلاد التي لا يوجد فيها سياحة لا يوجد فيها محتالون أيضا. ولذلك لا يجب التفكير بهذا عند السفر إلى سوريا على عكس المدن الأوروبية المشهورة. لم أشعر ولا مرة بتهديد أن أكون ضحية للنشالين، على عكس أثينا وباريس…سوف تجدون هذا في الدول التي فيها سياحة).

أيضاً الكذب مشروع لخدمة النظام وأجندات الروس: (الوضع في دمشق طبيعي، وأنه لا يوجد في دمشق دمار والناس يعيشون حياتهم اليومية بشكل طبيعي وهذا ينسي الحرب).

وهنا ينتهي الحديث المباشر مع “جورغو” لينتقل المراسل إلى مدونة السائح وينقل عنها وجهة نظره وبعض الصور التي التقطها في مطاعم وأسواق وفنادق العاصمة: (دمشق- مدينة جميلة في الشرق الأوسط ببازارتها، ومثل أي دولة درجة حرارتها عالية، تبدأ الحياة فيها في المساء…عندما كنت أسير ليلا في دمشق كنت أشعر بأمان أكثر من معظم المدن الأوروبية).

خارج دمشق أيضاً يستمر الكذب من خلال مدونة السائح: (حتى خارج دمشق، لم أشعر ولا مرة أنني في خطر. يذهب الكثير من الوقت على عبور الحواجز، ولكن كل شيء تحت سيطرة الجيش السوري… ولكن الدمار خارج دمشق لا يسرني).

أما ما يثير الضحك فهو الكرم الذي تحلى فيه السوريون، وأما الشريحة الكريمة التي يقصدها السائح فهي جنود الأسد: (استقبله جنديان على أحد الحواجز بكلمات “أهلا وسهلا بك في سوريا، نأمل أنك تحب الشاي).

ثم تنهي الوكالة تحقيقها الركيك بتمنيات السائح البلجيكي: (نأمل أن تنتهي الحرب قريبا. فليحيا السلام في سوريا).

أما المعلومات عن هذا السائح فاختصرتها الوكالة بكلمات قليلة: (وهذا السائح دائما يزور المناطق الخطرة، فقد زار تشيرنوبل وبيونغ يانغ وسوريا)!

: أخبار السوريين