أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » محمد ربيع شعار : من انتهك حرمة السيدة العذراء في ادلب؟ معلومات تنشر لأول مرة!!

محمد ربيع شعار : من انتهك حرمة السيدة العذراء في ادلب؟ معلومات تنشر لأول مرة!!


جريمة العصر في إدلب والتي قاربت وشابهت جرائم عصابات الأسد في قصف بيوت الله ومساجد المسلمين وكنائس المسيحيين وحرقها وتدميرها و التي سجلها تاريخ مدينة إدلب وذاكرة شعبها الصامد.

عندما اقتحمت عصابات القاعدة، جبهة النصرة و جند الأقصى كنيسة السيدة العذراء في مدينة إدلب بعد دخول جيش الفتح للمدينة وتحريرها من قوات النظام وميليشياته الذين عاثوا فيها فسادا على مدى سنوات الثورة التي سبقت ذلك.

كان الخوري الأب إبراهيم فرح راعي كنيسة إدلب قد غادر مدينة إدلب خوفا من تجاوزات حثالات القاعدة وعصابة جند الأقصى الداعشية تحديدا، عصابة داعشية متطرفة مؤلفة من عتاة القتلة و اللصوص من أبناء المدينة و أوباش الناس أسسها الإرهابي المجرم أبو عبد العزيز القطري بالتوافق مع رفيقه أبو محمد الجولاني أمير جبهة النصرة والمنشق معه عن عصابة البغدادي لاستقطاب العناصر الأكثر تطرفا واستيعابهم بعد المقتلة التي حدثت بين عناصر القاعدة إثر انقسامها بين البغدادي ودولته والجولاني وجبهته، وكان عمادها بعد الغرباء العملاء هم عناصر ما يسمى بلواء التوحيد الإخواني من الأدالبة الذين لم تكن لهم أية إنجازات ثورية خلال السنوات الأولى من عمر الثورة واشتهروا بجرائم وحشية وسرقة البيوت والتنقيب عن الآثار وذبح المدنيين الذين يصنفونهم كأعداء لهم وكفارا مرتدين، وخاصة من أبناء الثورة الأوائل الرافضين سرطنة الثورة وشيطنتها بقعدنتها ودعشنتها والذين ارتكبوا في مدينة إدلب جرائم تقشعرّ لهولها الأبدان و تشيب لوحشيتها الرؤوس: حقدا و تكفيرا و إرهابا للشعب.

وحطّ الخوري الرحال و هو في طريقه هاربا لتركيا في بلدة أرمناز حيث التقى ببعض أبناء المدينة الذين تجمعه بهم معرفة وثيقة والذين احتضنوه مكرمين إياه مهدئين من روعه فاختار من بينهم الأقرب رحما من أمراء عصابة جند الأقصى و الأوثق علاقة بهم و هو المدعو “محمد ظلال بن بديع المعلم” والذي كان وقتها مديرا عن منظمة هيئة شام الإسلامية الإغاثية التابعة لتنظيم القاعدة مستغلا علاقة القربى التي تجمعه بالجولاني وحاضنته الأساسية من أولاد خاله وخالته من عائلة السيد عيسى مؤسسي جبهة النصرة و جند الأقصى في سورية و إدلب وهو اليوم مسؤول الرياضة في الحكومة المؤقتة الائتلافية بتركيا ويقبض راتبه من مؤسسة السنكري المقربة من أسماء الأسد والحرس الجمهوري الأسدي، و هم أمراء مرموقين في تنظيم القاعدة ومرهوبي الجانب من الغرباء الذين يقودونه في سورية.. ليسلّمه كأمانة مفاتيح كنيسة السيدة العذراء للروم الأرثوذكس والتي بناها المسيحيون من أبناء المدينة في العام 1886 بفرمان سلطاني من السلطان عبد الحميد والتي تحولت إلى مدرسة إبتدائية تعلّم فيها نصف أبناء المدينة القراءة و الكتابة!!

و خرج الأب إبراهيم فرح إلى تركيا مطمئنا على مصير الكنيسة بعد أن تعهد له ظلال معلم بعدم تسليم مفاتيحها لأحد وخاصة لأنه صاحب صولة وجولة في إدلب المحررة الذي يتسيدها أقاربه، الذين كان بعضهم من مثل المجرم الصيدلاني أنس سيد عيسى والمجرم الأمير في جند الأقصى الداعشية سامي سيد عيسى ورفاقه ينشرون منشورات تحريضية مفعمة بالحقد والطائفية والإرهاب على الصفحات الفيسبوكية الإدلبية قبل تحرير مدينة إدلب مثل (بالذبح جيناكم يا مسيحية) بعد تحريرها.

و بعد أيام كان الخبر المفجع الذي زلزل وجدان الشعب الإدلبي الطيب المسالم الحرّ الكريم المتسامح المتعايش بين جميع أطيافه، اذ تمّ اقتحام الكنيسة بفتوى من الإرهابي “عبد الرزاق المهدي” أحد كبار شرعيي تنظيم القاعدة و مرقعي الجولاني، صاحب فتوى اقتحام بيوت الأهالي في مدينة إدلب و احتلالها وتأجيرها للأوزبك والشيشان والتركستان وخدمهم ومرتزقتهم السوريين وذلك بذريعة أن أهالي المدينة من مؤيدي النظام !! وتحطيم بعض رموزها الدينية و إهانتها و سرقة أيقوناتها الأثرية على يد نفس من تحامى بهم الخوري بعد استلامهم المفاتيح من الذي إئتمنه عليها و كان الثمن وساطة جديدة من المجرم الدجال عبد الرزاق المهدي لأبو رغال المدينة.. محمد ظلال المعلم عند محافظها الجديد أبو عبد السلام البنشي، في استهتار واضح وصريح بجميع النصوص الدينية الإسلامية والتي تأمر باحترام بيوت الله و أماكن العبادة لغير السلمين في زمن الحرب.

التاريخ يسجّل ولكن.. هل ستبقى هذه الجريمة دون عقاب؟؟

الاتحاد برس: محمد ربيع شعار

المصدر: الاتحاد برس




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع