أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » النظام يدرس حجب بعض خدمات مواقع التواصل الاجتماعي

النظام يدرس حجب بعض خدمات مواقع التواصل الاجتماعي


تتجه حكومة الاسد إلى حجب المكالمات الصوتية في تطبيقات “واتس أب” و”فايبر” و”ماسنجر فايسبوك” وغيرها، بعد حجب المواقع الإباحية والتشديد على الرقابة في مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا.

وقالت صفحات موالية للنظام، إن وزارة الاتصالات تجري دراسة بشأن حجب تطبيقات الاتصال في البلاد خلال الفترة المقبلة، بحجة “دعم الاقتصاد الوطني كما هو الحال في دول الخليج التي تحجب جميع الاتصالات الصوتية عبر الإنترنت”.

وفيما لم يصدر أي توضيح أو نفي من الوزارة حول هذه المعلومات حتى اللحظة، بث ناشطون معلومات للتحايل على الحجب في حال حصوله، بما في ذلك استخدام “البروكسي” وخدمات الشبكات الافتراضية البديلة “VPN”، مع الإشارة إلى أن الدول المتحضرة لا تقوم بمثل هذه الإجراءات، بسبب الاستحالة التقنية من جهة واحترام حق الإنسان في الاتصال والتطور التقني من جهة ثانية.

وعلق رواد “فايسبوك” مشيرين الى ان الإجراء متبع بالفعل في عدد من الدول كالسعودية والمغرب وغيرها، لكن البدائل متوافرة، مع انتشار أساليب التحايل على الحجب، وألقوا باللوم على شركتي الخليوي الناشطتين في البلاد، “سيرياتل” التابعة لرامي مخلوف،  و”إم تي إن” التابعة لـ”مجموعة جنوب افريقيا” التي تملك “عائلة ميقاتي” اللبنانية، حصة مهمة من أسهمها.

وتسود في العالم العربي مناقشات حول الخسائر التي تسببها هذه التطبيقات لشركات الاتصالات التي تحتكر السوق، لكن الحالة تبدو معاكسة في الدول الأوروبية حيث ينصب الاهتمام الأكبر على كيفية حماية المستخدم وحماية الحق في الخصوصية.

ويعتبر متابعون، أن هذه الاجراءات حال اقرارها وتطبيقها، تأتي في سياق مصادرة حرية الكلمة، وكم أفواه السوريين، كإستمرار لنهج مخابرات الأسد في هذا الصدد.

المصدر: مدار اليوم




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع