أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون خليجية » وول ستريت جورنال: هل يفجر خاشقجي صداما تركيا سعوديا؟

وول ستريت جورنال: هل يفجر خاشقجي صداما تركيا سعوديا؟

السعودية وتركيا في خلاف حول اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي منذ أمس الأول، في قضية ربما تهدد العلاقات بين القوتين الإقليميتين.

ورد ذلك بتقرير في وول ستريت جورنال الأميركية التي نسبت إلى مسؤولين أتراك تأكيدهم أن خاشقجي لا يزال موجودا بالقنصلية السعودية حتى مساء أمس في إسطنبول وبينهم المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية.

وفي معلوماتها عن اختفاء خاشقجي، قالت وول ستريت جورنال إن الصحفي السعودي كان قلقا على أمنه قبيل زيارته للقنصلية السعودية وفقا لخطيبته وشخص آخر، لكنه شعر بالاطمئنان بعد زيارته الأولى لأن أحد موظفي القنصلية قال له إنه يتابع ما يكتبه على تويتر ومعجب بما يكتب.

كما نسبت إلى متحدث باسم الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تتابع الأخبار حول الصحفي خاشقجي عن كثب وتحاول الحصول على المزيد من المعلومات، وأن وزير الخارجية مايك بومبيو ناقش مع ولي العهد السعودي أمس قضايا إقليمية بينها اليمن وإيران، مشيرة إلى أن هذا المسؤول رفض القول هل ناقشا قضية خاشقجي أم لا.

وعلقت الصحيفة بأن اختفاء خاشقجي أصبح آخر قضايا النزاع بين البلدين اللذين يتنافسان حول النفوذ في المنطقة، مشيرة إلى أن التوتر بينهما بدأ منذ أن دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دولة قطر في نزاعها مع السعودية العام الماضي، كما أنهما مختلفتان قبل ذلك حول الإخوان المسلمين.

وأشارت أيضا إلى نهاية هامش التسامح بالسعودية مع أي معارضة منذ تولي الأمير محمد بن سلمان منصب ولي العهد، الأمر الذي أثار قلق منظمات حقوق الإنسان وكثير من الدول الغربية، لافتة الانتباه إلى نزاع المملكة في أغسطس/آب الماضي مع كندا.