أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الهيئات والفعاليات المدنية في ريف اللاذقية والمهجرين من جبلي الأكراد والتركمان يرفضون تواجد الروس.. ومطالب لتركيا

الهيئات والفعاليات المدنية في ريف اللاذقية والمهجرين من جبلي الأكراد والتركمان يرفضون تواجد الروس.. ومطالب لتركيا

جدد أهالي الساحل السوري في ريف اللاذقية رفضهم للتواجد الروسي، رافضين أي شكل من أشكال المصالحات مع نظام الأسد وموسكو، مطالبين تركيا بالتحرك العاجل للضغط على روسيا، من أجل الانسحاب من الساحل.

جاء ذلك وفق عريضة وقعت عليها عدد من الهيئات والفعاليات المدنية في ريف اللاذقية ظهر الأربعاء، تم إرسالها إلى الجانب التركي، تتعلق بموقفهم من الوجود الروسي في مناطقهم.

وحملت العريضة عددا من المطالب الشعبية للمدنيين والمهجرين من جبلي الأكراد والتركمان، حيث جددوا مطالبهم بالعودة إلى قراهم التي سيطرت عليها قوات الأسد في وقت سابق بدعم روسي، مؤكدين رفضهم لأي وجود روسي في مناطقهم أو أي شكل من أشكال المصالحات، مطالبين تركيا بالتحرك من أجل انسحاب روسيا ليعود الأهالي لمناطقهم.

من جهته، قال مدير الهيئة السياسية في الساحل، رمضان زمو، إن “العريضة تأتي للتأكيد على أهداف الثورة، ولقطع الطريق أمام أي حديث عن المصالحات أو التسوية مع نظام الأسد”.

وأشار إلى أن “أهل الساحل خرجوا في الثورة للمطالبة بحقوقهم، ولن يقبلوا العودة لمناطقهم في ظل وجود الاحتلال الروسي وقوات الأسد التي دمرت سوريا، وهجرت الملايين وقتلت مثلهم، من أهلنا المدنيين”.

وأضاف أن “الهيئة السياسية كلفت بنقل العريضة للجانب التركي، وهي بدورها سلمت العريضة لمنسق الهيئات السياسية السورية الذي سيقوم بترجمتها للغة التركية والإنجليزية، ويسلمها للجانب التركي رسميا الخميس”.

من جانبه، قال مدير “مركز سلمى الإعلامي”، وسيم شامدين، إن “تقديم العريضة للجانب التركي يأتي لكون تركيا الضامن للثوار في الاتفاقات الدولية، وللتأكيد لها على أن أهل هذه المناطق لن يقبلوا أي شكل من أشكال المصالحات مع قوات الأسد”.

وأشار إلى أن اتفاق سوتشي الأخير “من الممكن أن يبدأ تطبيقه مع نهاية الشهر الجاري، لذلك يجب أن نؤكد مطالبنا ورفضنا للوجود الروسي ونظام الأسد، وذلك من خلال المظاهرات التي نخرج بها في الشمال السوري، وجميع الوسائل السياسية التي نملكها ليصل صوتنا للعالم”.

ووقع على العريضة ممثلون عن كيانات طبية وتعليمية وخدمية وإعلامية ومدنية، جميعها تعمل في مناطق وجود النازحين من الساحل السوري، بالإضافة لتوقيع عدد كبير من المثقفين من أهالي الساحل عليها.

يذكر أن قوات النظام سيطرت على مساحات واسعة من قرى جبلي الأكراد والتركمان في عام 2016، بدعم جوي روسي، ما أدى إلى تهجير أكثر من مئة ألف مدني من قراهم، ليسكن معظمهم في مخيمات في ريف إدلب الغربي، بالقرب من الحدود السورية التركية.

ويعاني معظم النازحين من أوضاع معيشية صعبة في ظل وجودهم في المخيم، الذي لا يحميهم حر الصيف وبرد الشتاء. ورغم ذلك لم يقبل الأهالي البقاء في قراهم بعد سيطرة قوات الأسد عليها، والعودة إليها.