أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » أردوغان: لن نخضع للمؤسسات المالية الدولية ما دمت حيا

أردوغان: لن نخضع للمؤسسات المالية الدولية ما دمت حيا

شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أنه لا يمكن لأحد التدخل في شؤون تركيا الداخلية “بعد أن حققت نهضة في عهد حزب العدالة والتنمية”.

وفي كلمة ألقاها اليوم السبت أمام اجتماع تشاوري وتقييمي للحزب قال أردوغان “ما دامت الروح في هذا الجسد فلا يستطيع أحد أن يضع تركيا تحت نير المؤسسات الدولية”.

وأكد أردوغان أنه “لن يستطيع أحد تركيع تركيا مرة أخرى بعد أن جعلناها تنهض على قدميها”.

وعلى صعيد متصل، رفض أردوغان ربط ارتفاع أسعار الصرف الأجنبي مقابل الليرة التركية بأسباب اقتصادية بحتة.

وقال “من غير الممكن تفسير ارتفاع أسعار الصرف على هذا النحو عبر الأسباب الاقتصادية وحدها”.

ولفت إلى أن كل أزمة تجلب معها العديد من الفرص، مؤكدا ثقته بأن القطاع الخاص التركي يمتلك المهارة اللازمة لتحويل الأزمة الراهنة إلى فرصة. وأضاف “لن نترك شعبنا تحت رحمة الانتهازيين”.

وبين أن “الإصلاحات الكبيرة والتعديلات الجذرية التي كنا نقوم بها في الأحوال العادية على مدى أعوام مضت أنجزناها خلال فترة قصيرة لنتجاوز أزمة ارتفاع أسعار الصرف”.

وتعهد أردوغان بإيصال البلاد إلى أهدافها من خلال حلول وبرامج خاصة.

وأردف “لا شك أننا منفتحون على جميع أنواع الاستثمار والدعم والمساهمة شريطة ألا ندفع ثمن ذلك باستهداف سيادتنا ومستقبلنا”.

وتقول تركيا إن قوى دولية -في مقدمتها واشنطن- تشن عليها حربا اقتصادية، مما سبب تقلبات في سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية وارتفاع نسب التضخم.

لكن أردوغان أكد أن اقتصاد البلاد سيدخل بعد نحو شهرين مرحلة تعاف ونهوض جديدة.

في الوقت ذاته، حذر الرئيس التركي القطاعات التي لا تتعامل بالعملات الأجنبية من استغلال الوضع الحالي ورفع أسعار المنتجات بشكل كبير.

وأوضح أن أنقرة عازمة على مكافحة مثل هذه الحالات والقيام بالاستثمارات اللازمة ضمن قواعد اقتصاد السوق الحر.

وتطرق أردوغان إلى نقاشات أثيرت في الآونة الأخيرة تتحدث عن تلقي تركيا خدمات من شركة استشارات مالية أجنبية.

واعتبر أن هذه النقاشات هي محاولة لإعادة تركيا إلى الدوامة نفسها بطريقة مستترة عبر التشكيك في حكومتها.

وشدد الرئيس التركي على أن الاستقلال السياسي لا يتحقق بدون الاستقلال الاقتصادي.