أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » أغانٍ غربية أنصفت السوريين..‎‏‏‎ ‎ليست حربا أهلية إنها ثورة / المغني الأمريكي الثائر “ديلن كوننر” ‏Dylan Connor)‎)

أغانٍ غربية أنصفت السوريين..‎‏‏‎ ‎ليست حربا أهلية إنها ثورة / المغني الأمريكي الثائر “ديلن كوننر” ‏Dylan Connor)‎)

عبدالحفيظ الحولاني – زمان الوصل
تفاوتت مواقف الدول وحكوماتها على م
دى سبع سنوات من الثورة، بل وظهر التباين جلياً في المواقف الشعبية من خلال ‏نظرتها للثورة في سوريا، فهناك من اعتبرها “حربا أهلية”، بينما اعتبرها قسم آخر ثورة “إسلامية”، وجزم آخرون بأنها ‏مؤامرة خارجية تنفذها أطراف دولية لتحقيق مكاسب وأهداف في المنطقة.‏

الفن كان له موقفه من الثورة السورية واصطفافاته أيضا، ففي حين نحى قسم كبير من مشاهيره منحى يدعم نظام الأسد ‏بما ذهب إليه من خيارات القتل والإجرام من شاكلة “جورج وسوف” و”ميادة الحناوي” و”رويدا عطية” وغيرهم، نجد ‏ظهور أعمال فنية كثيرة تعاطفت مع ثورة الشعب السوري وأيدت مطالبها في الحرية والكرامة والخلاص.‏‎ ‎

المغني الأمريكي الثائر “ديلن كوننر” ‏Dylan Connor)‎)‏ قدم واحدة من تلك النفحات الموسيقية التي أعلنت اصطفافها ‏إلى جانب قضية الشعب السوري، حيث قال ‎”‎أنا أميركي، ‏‎أنا مع كل سوري يريد الحرية والسلام‎ .”‎
وجاء في أغنيته التي حملت اسم:‎” ‎إنها ليست حربا أهلية ..لكن هي ثورة”.

 

وجاء فيها: “‎ليست حربا أهلية..بل هي ثورة
رفعنا الصوت فواجهنا النظام بالرصاص‎ ‎
بدمنا نعيد صوغ دستورنا‎ ‎
ليست حرباً أهلية.. بل ثورة
ليست حرباً أهلية.. بل مذبحة عارمة‎ ‎
من شارع إلى شارع.. ومن بيت إلى بيت‎ ‎
ذبحوا أبناءنا وبناتنا.. ‎
النهر يطوف بألوف الشهداء‎ ‎
ليست حرباً أهلية‎ ‎
بل مذبحة عارمة‎ ‎
لن نهرع إلى الملاجئ‎ ‎
إلى أن نستعيد بلادنا‎ ‎
ليس لدينا ما نخسره‎ ‎
في حين أننا نستعيد كرامتنا‎ ‎
في البداية بذلنا أرواحنا من أجل الحرية‎ ‎
لكننا اليوم نريد القصاص‎.”‎

كما تعتبر أغنية “سيدة دمشق” الفرنسية التي كتب كلماتها الباحث والمؤرخ الفرنسي “جان بيير فيلو” ولحنتها “كاترين ‏فنسان” واحدة من أهم الأعمال الموسيقية التي أنصفت الثورة السورية وقدمت حقيقتها للعالم من دون زيف أو تشويه‎.
وتقول الأغنية: ‎‎” ‎ولدت في عهد الأب‎ ‎
وكبرت في عهد الابن‎ ‎
أجبرت على تمجيد إنجازاتهم‎ ‎
وتحمل جرائمهم‎ ‎
لم أحلم برؤية نهايتهم يوماً ما‎ ‎
وأن أعيش أخيرا جمال الحياة‎ ‎
يا لليل الطويل..‎ويا للظلام‎ ‎
طال حتى أربعين عاما‎ ‎
زمن الكذب.. ‎وحكم اللئام‎ ‎
تشرد الأهل .. وضاع الأصدقاء‎ ‎
شوقا إليهم أحترق‎ ‎
كابرت على الآلام‎ ‎
وصبرت على سواد الأيام‎ ‎
نهضت سيدة دمشق هذا الصباح‎ ‎
الحرية في قلوبنا‎ ‎
والفجر في أيادينا‎ ‎
هم ليسوا أسودا‎
بل كلابا مسعورين‎ ‎
نابحين..مستذئبين‎ ‎
بسمومهم منتشين‎ ‎
ملكاً لهم أمست سوريا‎ ‎
وعبيداً لهم أضحينا‎ ‎
كل الخيرات لهم‎ ‎
ولنا الفقر والمهانة‎ ‎
جدار الخوف حطمه الصغار‎ ‎
صرخة من القلب تعالت‎ ‎
فغمر صداها الأرجاء‎ ‎
الله سوريا حرية وبس‎”‎.