أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مفاوضات مختطفي السويداء تفشل بعد رفع «داعش» سقف مطالبه

مفاوضات مختطفي السويداء تفشل بعد رفع «داعش» سقف مطالبه

فشلت مرة جديدة المفاوضات للإفراج عن المختطفين من السويداء لدى «داعش» نتيجة رفع التنظيم سقف مطالبه، فيما أعلن عن فض الاعتصام الذي كان قد بدأه الأهالي الأسبوع الماضي مطالبين بالإفراج عن أبنائهم، وذلك بعد تسجيل إطلاق نار في محيط مبنى المحافظة.

وبعد 11 أسبوعا من عملية الاختطاف قال المرصد السوري لحقوق الإنسان «إن الدورة الثانية من الجولة الثالثة للمفاوضات بين تنظيم داعش من جهة، وسلطات النظام وممثلين عن السويداء من جهة أخرى، فشلت نتيجة قيام التنظيم برفع أعداد المختطفات المطلوب الإفراج عنهن من سجون النظام الأمنية، من 38 إلى أكثر من 60 معتقلة من عوائل عناصره، إضافة لمطالبته بدفع مبلغ مليون دولار عن كل مختطف ومختطفة، حيث يبلغ مجموع المبلغ 27 مليون دولار». ولفت المرصد أيضا نقلا عن مصادر وصفها بالموثوقة «أن التنظيم طالب كذلك بالإفراج عن معتقلات لدى قوات سوريا الديمقراطية من عوائل عناصره، بعدما كانت الأخيرة قدمت عرضاً لا يزال قائماً يقضي بالإفراج عن أعداد غير محددة من المعتقلين والأسرى من التنظيم لديها، مقابل الإفراج عن مختطفي ومختطفات السويداء، إلا أن العرض قوبل بداية برفض من التنظيم، قبل أن يعاود إشراك سوريا الديمقراطية في مفاوضات عملية الإفراج».

وبينما استمر أهالي المختطفين بالاعتصام أمام مبنى محافظة السويداء مطالبين بالإفراج عن أبنائهم، سجّل أمس إطلاق نار عشوائي في محيط المبنى بعد تدخلات من قبل بعض مشايخ العقل لفض الاعتصام، وهو ما رفضه المعتصمون الذين اتهم بعضهم النظام بجلب «داعش» إلى منطقتهم، وفق ما ذكرت مواقع معارضة.

وتضاربت المعلومات حول تعليق الاعتصام، إذ في حين تحدث موقع «السويداء 24» عن التوصل إلى اتفاق لتعليقه شرط العودة إليه إذا لم يتم الإفراج عن المختطفين، قالت مواقع معارضة إن الأهالي مستمرون في تحركهم إلى حين عودة أبنائهم، وهو ما سبق أن أشار إليه بيان الأهالي.

ونقل موقع «السويداء 24» عن أحد أهالي المختطفين قوله «إن قرار التعليق جاء بعد حصول الأهالي على وعود من الشيخ عبد الوهاب أبو فخر بنتائج إيجابية في قضية أبنائهم خلال ساعات قليلة».

وكان قد صدر بيان عن المعتصمين أعلنوا فيه رفضهم لما وصفوه باستعراض السلاح أمام مبنى المحافظة، رافضين الحالة التي وصفوها بالانفعالية، وأكدوا أنها تضر بالاعتصام وغرضه، وتهدد حياة الموجودين في الاعتصام.

وأعلنوا في البيان استعدادهم لجبر الضرر المادي الذي لحق بمبنى المحافظة، وإعادة الحالة لما كانت عليه، مؤكدين استمرارهم في الاعتصام السلمي واستخدام كافة الوسائل اللاعنفية لعودة المختطفين، وطالبوا جميع الهيئات المتعاطفة مع المخطوفين وأهاليهم بضبط النفس واحترام حساسية الموقف.

المصدر: الشرق الأوسط