أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مجموعة العمل حول المعتقلين السوريين تجتمع بطهران بلا تقدم

مجموعة العمل حول المعتقلين السوريين تجتمع بطهران بلا تقدم

أجرت مجموعة العمل الخاصة حول المعتقلين السوريين، المنبثقة من مسار أستانة واجتماعات الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران، اجتماعها الرابع في العاصمة الإيرانية طهران أمس الأربعاء، دون أن تحرز تقدما واضحا فيما يخص ملف المعتقلين.

وبحسب مصادر تركية مطلعة، فإن الاجتماع ضم الأطراف المعنية، وهي الوفود التقنية للدول الضامنة، إضافة إلى فريق تقني من الأمم المتحدة، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، ولكنه لم يحقق أي تقدم واضح يذكر، وما زالت القوائم المتبادلة بين الدول الضامنة غير متطابقة بعضها مع البعض الآخر.

وأضافت المصادر أن الدول الضامنة ينتظر أن تجتمع مع الأمم المتحدة نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، من أجل حسم موضوع اللجنة الدستورية، وحتى الآن اللوائح المقدمة لم يحصل فيها توافق بين الدول الضامنة، وبالتالي لا توجد أي نتيجة معتبرة حول هذا الملف، في وقت ينتظر تحديد الموعد بشكل مؤكد في الأيام المقبلة.

كما لفتت المصادر إلى أن الاجتماع الرفيع المقبل للدول الضامنة بصيغة أستانة سيعقد الشهر المقبل، دون أن يتحدد الموعد أيضا، مع احتمال كبير أن يعقد في مدينة سوتشي الروسية.

وتوقعت المصادر التركية أن يخلص الاجتماع المقبل بصيغة أستانة إلى نتيجة هامة، وأن تحصل فيه تطورات فيما يخص ملف المعتقلين، وتشكيل اللجنة الدستورية، مما يعني أن الفترة المقبلة لن تشهد تطورات إلى حين انعقاد الاجتماع رفيع المستوى.

وكانت اجتماعات أستانة قد خلصت لتشكيل مجموعة عمل حول المعتقلين، وأجرت اجتماعات في كل من أستانة وسوتشي وأنقرة، واجتماع طهران هو الرابع، وكان منتظرا عقده الشهر الماضي، ولكنه تأجل نظرا للقمة الثلاثية في طهران، وقمة سوتشي بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، حول مناقشة مصير محافظة إدلب السورية.

وفي اجتماع سوتشي بصيغة أستانة للدول الضامنة، الذي عقد نهاية يوليو/ تموز الماضي، اتفقت الدول الضامنة على مشروع تجريبي لتبادل المحتجزين بين النظام والمعارضة، ويضم 10 أفراد من كل طرف، وهو ما اعترضت عليه المعارضة، نظرا للفارق الكبير بين الطرفين، حيث يحتجز النظام مئات الآلاف بحسب المعارضة، فيما اعتبر الجانب التركي أن هذا الملف يجب أن يتحرك بطريقة ما، وإن كانت بعدد قليل مبدئيا.