أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » أي مستقبل ينتظر سورية في ظل هذه الكائنات؟. بقلم: م. سليمان الطويل

أي مستقبل ينتظر سورية في ظل هذه الكائنات؟. بقلم: م. سليمان الطويل

أي مستقبل ينتظر سورية في ظل هذه الكائنات؟. بقلم: م. سليمان الطويل
جرت في سورية مؤخرا ما يسمى انتخابات مجالس المحافظات والتي أكد لي بعض الأهل والأصحاب عبر التواصل الاجتماعي أنه لم يكترث بها واحد بالألف من السوريين لأنهم ومن الأساس لا يثقون بشيء اسمه انتخابات ويعرفونها أكاذيب وتضليل وخداع واستغباء للشعب. فأسماء الفائزون مقررة سلفا وهم دوما من ذوي المال والجاه والواسطات والسوابق، ومفروضون فرضا على الشعب كما هو مجلس الشعب وكل هذا النظام .
يستحيل أن تجري انتخابات صحيحة وصادقة وشفافة، على أي صعيد، في سورية في ظل الوضع القائم على عقلية العصابات. هذا ما بات يدركه كل سوري، باستثناء من استمرئوا العبودية، ولا يعرفون معنى الكرامة.
محافظة اللاذقية السورية كانت الأكثر أمنا واستقرارا في سورية خلال السنين الفائتة، ويُفترض أن تجري بها انتخابات شفافة وتأتي بخيرة المرشحين، ولكن هل هذا ما حصل؟. سأقتبس الكلام التالي من موقع مموّل من الجهات السورية المختصة والذي يفضح انتخابات اللاذقية:
(حتى اللحظة الأخيرة ما قبل صدور مرسوم الناجحين في انتخابات الادارة المحلية باللاذقية ومئات المقالات في شبكات التواصل الاجتماعي والمناشدات للقيادة السياسية للتدخل فيما جرى باللاذقية ولكن دون جدوى.
وشكك الكثير بالانتخابات ومصداقيتها والجدوى منها مع تردي الوضع المعيشي والخدمي ، وخاصة ان العزوف عن المشاركة يوم 16\9 كانت كبيرة جدا بعكس ما أعلن عن نسبة 62% والتي اصبحت موضع سخرية لدى اهالي اللاذقية، وبرر المعترضون على المشاركة بعدم ثقتهم في مصداقية تلك الانتخابات حيث إن الأسماء التي ستفوز فيها مجهزة مسبقاً .
بالمحصلة تمكن أصحاب النفوذ من وضع بصماتهم المشوهة، وتمرير أسماء غير مقبولة ومرفوضة على جميع الصعد، والان هناك أكثر من 90% من هذه المجالس في قفص الاتهام فمن يحاسب؟
أهالي اللاذقية اعتبروا أن ما جرى هو مصادرة قرار الناس واختيار أشخاص من تجار الازمة ومن تاجروا بالوطن ومن خلال استعراض الناجحين هذا توصيفهم:
مجلس محافظة اللاذقية:
-صاحب شركة تجارية كبرى وعليه ضبوط شرطة مخالفة قوانين -متعهد ومحال للتفتيش وصهر من قام ببيع ارضي الشهداء في القضية الشهيرة وسجن بسببها -ابن متعهد كبير وابن شقيقته -أحد العفيشة في حلب خلال الازمة -متعهد ومقال شركة كهرباء اللاذقية كلها التعهدات له -متعهد وابن عمة عضو قيادة فرع حزب البعث -متعهد بناء مخالفات وأقيل من الدائرة الامنية في المحافظة بسبب ارتكاباته وتشبيحه وصاحب كبريه سابق -مقاول وتاجر مواد غذائية ممن استغلوا الازمة وتاجروا بغذاء الناس -متعهد مخالفات البناء في حي الازهري -متعهد شركة الطرق المركزية -تاجر ومتعهد مشاريع سكنية وسياحية -تاجر البسة -مقاول كبير عدد 4 -صاحب سلسلة مطاعم -متعهد طرد من عمله كمدير في سيرتيل بسبب الارتكابات -رؤساء نقابات مخالفين للمادة 108 عدد 2 -ابن رئيس الاتحاد التعاوني السكني -عضو مجلس شعب سابق وعضو قيادة فرع حزب سابق ومقال من منصبه -اعضاء مكتب تنفيذي (جامعة -شبيبة-المهندسين-) -نائب رئيس اتحاد العمال وابن اخ وزير -عضو قيادة شعبة وابن عمة عضو قيادة فرع البعث -مدير اداري بالمياه-مدير النفايات الصلبة-مدير التعليم الاساسي-مهندس بلدية ومسجون عدة مرات بسبب الرشاوي واستلم مناصب عدة-مدير الدراسات في المياه-مدير مالية سابق ومعفى. -مخالفة السن 6 اعضاء اعمارهم فوق 60 سنة وعضوين اعمارهم 75 سنة .
المتنفذين من الاسماء السابقة: ابن اخ اللواء محمد خضور ابن اخ رئيس الشرطة العسكرية باللاذقية زوج اخت عضو قيادة قطرية ابن اخ وزير الدفاع رئيس منظمة طلائع البعث اقرباء : 4 اقرباء : اخو زوجة عضو قيادة فرع البعث وابن خاله وإبن عمتهم وقريبهم ابناء عم 2
صهر واخو زوجته مجلس مدينة اللاذقية: عضو مكتب تنفيذي بلدية ورئيس بلدية سابق ثلاثة اعضاء من بسنادا من طرف عضو قيادة الفرع من القرية واحدهم تاجر مخالفات بناء واعتدى على املاك الدولة وهدمت له مخالفات والثاني عضو مكتب تنفيذي سابق والثالث صديقه الشخصي -رئيس دائرة بناء سابق في البلدية ومعفى بسبب ارتكاباته -دكتور جامعي ومستلم مناصب عديدة -عضوة مجلس محافظة الدورة الماضية وعضو مدينة هذه الدورة -ابن رئيس بلدية سابق -ايضا ابن رئيس بلدية سابق -مختار وشقيقته -مهندس مستلم عدة مناصب سابقا -عضو مجلس محافظ سابق والان عضو مجلس مدينة المستقلين جميعهم منذ أكثر من 10 سنوات نفس الاسماء التي لم تستطع ان تقدم شيء). انتهى الاقتباس .
إذا هذا هو الحال، وليس في اللاذقية لوحدها يفرضون فرضا على الشعب أسماء ” ممثليهم” السيئين والملفوظين وإنما في كل المحافظات السورية، ومع ذلك لا يخجلون من الكذب ويخرج وزير الإدارة المحلية كي يشيد بهذه “الانتخابات الكاذبة” وتخرج معه جوقة من المنافقين والمضللين ليتحدثوا عن الديمقراطية والحرية والشفافية وهم أول من يعرف أنهم يكذبون.
مبدأهم في سورية هو الكذب حتى ينقطع النّفس. يعتقدون أن الشعب غبيا ويمكن تضليله بالكذب ولكنهم هم الأغبياء والشعب لا يثق بهم مثقال ذرة. الحكام الوطنيون الشريفون الصادقون مع شعوبهم وأوطانهم في كل مكان بالعالم يصارحون شعوبهم بكل شيء ويناقشون الشعب بكل شيء ويرجعون إليه بكل شيء، وحينما واحدهم يكذب على الشعب كذبة ولو صغيرة وتنكشف الكذبة فإنه يستقيل حالا. في سورية بمقدار ما تكذب فأنت مرغوب ومقبول ومحبوب وتصلح لمواقع السُلطة. هذه هي العقول التي تتحكم بسورية وشعبها، لا يعنيها الوطن مثقال ذرة، ولا تكترث بإرادة الشعب. فأي مستقبل ينتظر سورية في ظل هذه الكائنات؟.



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع