أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » اتفاق إدلب: تحضيرات روسية – تركية متواصلة لإعلان العمل بالمنطقة العازلة

اتفاق إدلب: تحضيرات روسية – تركية متواصلة لإعلان العمل بالمنطقة العازلة

تتواصل التحضيرات التركية – الروسية تمهيداً لبدء أعمال المراقبة في المنطقة منزوعة السلاح الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية، مروراً بريفي حماة وإدلب، وصولاً لريف حلب الشمالي الغربي، وذلك بعدما سحبت فصائل المعارضة السلاح الثقيل بشكل كامل من المنطقة قبل أيام عدة، بينما تحتفظ الفصائل بمقاتليها وأسلحتها المتوسطة والفردية. كما استقدمت تلك الفصائل تعزيزات عسكرية من سلاح متوسط ومقاتلين إلى مواقعها ونقاطها في المنطقة.

من جهتها، تحدثت الصحافة التركية عن توجه تركيا الآن الى إقناع مقاتلي الفصائل “الجهادية” بالانسحاب من المنطقة، بموجب الاتفاق الذي ينصّ على سحب السلاح الثقيل وانسحاب مقاتلي الفصائل المتطرفة، ومن ضمنهم مقاتلو “هيئة تحرير الشام”.

في هذه الأثناء، قصفت قوات النظام المنطقة منزوعة السلاح في الشمال السوري، في وقت قال رئيس “الهيئة العليا للمفاوضات” نصر الحريري، إن فصائل المعارضة انتهت من تطبيق البند الثاني من اتفاق سوتشي، الموقع بين روسيا وتركيا.

وقالت مصادر محلية إن قوات النظام استهدفت بالرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية محيط بلدة اللطامنة ومحيط تل عثمان ومنطقة البانة في ريف حماة الشمالي، إضافةً الى منطقة معركبة شمالي حماة. وجاء ذلك بعد قيام عربةٍ مدرعة تابعة لقوات النظام ببثّ تهديدات إلى الفصائل في منطقة ضواحي حلب الغربية، تضمنت تحذيراً باستهداف كلّ من لا يغادر المنطقة منزوعة السلاح قبل منتصف الشهر الحالي، مهددةً بقصف أماكن وجود تلك الفصائل وأنفاقها ومخابئها بالطائرات الروسية، مخيرة إياهم بين “الموت الزؤام أو تسليم السلاح والعودة لحضن الوطن”.

وخاطبت العربة المقاتلين بالقول: “نحن نراكم من الفضاء. انزعوا سلاحكم وآلياتكم وارحلوا، في الخامس عشر من تشرين الأول سيتمّ تدمير واستهداف كل من لم يغادر منطقة نزع السلاح، الوقت يمضي والخيار عندكم، التنفيذ أو ستتحطم الجثث تحت الشمس”.

في الإطار ذاته، قال رئيس “الهيئة العليا للمفاوضات” نصر الحريري، إن الفصائل العسكرية انتهت من تطبيق البند الثاني من اتفاق سوتشي الموقع بين روسيا وتركيا.

وأضاف الحريري عبر “تويتر” اليوم الجمعة، أن سحب السلاح الثقيل يمثل انتهاء تطبيق البند الثاني في الاتفاق الروسي- التركي حول المحافظة، والذي تمّ بتعاون وثيق بين فصائل “الجيش الحر” والجانب التركي.

الى ذلك، وقع انفجار في منطقة الأتارب غربي حلب ناتج عن تفجير عبوة ناسفة من قبل مجهولين، ما تسبب بمقتل طفل وإصابة آخرين.