أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » روسيا تلتقي فصائل السويداء وتمهد لنشر الشرطة الروسية في المدينة : اللقاء كان وديًا وسط موافقة مبدئية على الطرح الروسي.

روسيا تلتقي فصائل السويداء وتمهد لنشر الشرطة الروسية في المدينة : اللقاء كان وديًا وسط موافقة مبدئية على الطرح الروسي.

التقى وفد من الجيش الروسي فصيل “قوات شيخ الكرامة” في مدينة السويداء جنوبي دمشق أمس، الخميس 11 من تشرين الأول، وبحث معه التداعيات الأخيرة في المدينة.

وأفاد مصدر مطلع على الاجتماع لعنب بلدي أن الوفد الروسي اقترح على الفصيل إعادة ترتيب صفوفه أكثر وتنظيم الأسلحة بيد العناصر بهدف حماية المدينة.

وأشار المصدر إلى أن روسيا تسعى من هذا الطرح إلى الإشراف على تدريب فصائل السويداء وتوزيع السلاح الخفيف والثقيل.

واعتبر المصدر أن الهدف النهائي هو نشر الشرطة العسكرية الروسية في المدينة، مشيرًا إلى أن اللقاء كان وديًا بين الطرفين وسط موافقة مبدئية على الطرح الروسي.

من جهتها، نقلت شبكة “السويداء 24” عن مصدر من “قوات الفهد” (قوات شيخ الكرامة) إن “الجانب الروسي كان لديه اعتقادات خاطئة عن الفصائل بأنها إرهابية وممولة من الخارج (…) لكن هذا المفهوم تغير بعد اللقاء، وشرحنا لهم موقفنا الرامي لحماية محافظة السويداء من اعتداء أي طرف”.

وأوضح المصدر أن الجنرال الروسي أكد على عدم السماح بتوتر الأوضاع داخل المدينة، وطرح عليهم التباحث في الأيام القادمة بتسوية للتشكيلات المحلية المشابهة لهم، تضمن لهم البقاء ضمن المحافظة وحمايتها.

ويأتي ذلك بعد توتر شهدته المدينة خلال الأيام الماضية عقب انتشار تسجيل مصور، الأسبوع الماضي، يظهر إعدام مقاتلين يدعون أنهم تابعون لتنظيم “الدولة” لمختطفة من السويداء اسمها ثريا أبو عمار.

واعتصم أهالي المختطفات أمام مبنى المحافظة، طيلة الأسبوع الماضي، قبل مطالبة الشيخ عبد الوهاب أبو فخر، المعتصمين بالعودة إلى منازلهم، وأنهم سيتولون قضية المفاوضات من أجل إعادة المختطفات.

لكن “قوات شيخ الكرامة”، التي يرأسها فهد وليث البلعوس، اعتبرت أنها وعود كاذبة وهددت باحتلال مبنى المحافظة في حال لم في حال لم تحل قضية المختطفات، ورافق ذلك إطلاق نار من قبل عنصرين.

ويبلغ عدد المختطفات 21 امرأة إلى جانب ثمانية أطفال، كان تنظيم “الدولة” اختطفهم خلال الهجمات التي استهدفت السويداء في تموز الماضي.

وقتل في الهجمات أكثر من 200 شخص بينهم نساء وأطفال، معظمهم من قرى الريف الشرقي المحاذي للبادية التي يتحصن فيها التنظيم.

وهدد تنظيم “الدولة” بإعدام بقية المختطفات في حال لم تنفذ مطالبه وهي إطلاق سراح سجينات من داخل سجون النظام السوري، إضافة إلى دفع مليون دولار عن كل مختطفة، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في المحافظة سابقًا.

للمزيد: https://www.enabbaladi.net/archives/257086#ixzz5Tj6pIuSI