أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » معتقلو داعش الأجانب يشكلون عبئاً جديداً على الإدارة الذاتية.. دولهم ترفض استقبالهم

معتقلو داعش الأجانب يشكلون عبئاً جديداً على الإدارة الذاتية.. دولهم ترفض استقبالهم

يشكل مقاتلو تنظيم داعش عبئاً حقيقياً على الإدارة الذاتية في شمال سورية، وبشكل خاص الأجانب منهم، إذ وقع عدد كبير من مقاتلي التنظيم في الأسر إثر العمليات المتلاحقة التي شنتها قوات سورية الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي في المحافظات السورية، من ريف حلب الشرقي إلى محافظة الرقة وصولاً إلى محافظة دير الزور، وبالإضافة إلى مقاتلي التنظيم فإن لدى الإدارة الذاتية أيضاً محتجزون مدنيون تابعون لتنظيم داعش هم زوجات وأبناء مقاتلي التنظيم، ما يزيد من الضغوط المالية والإدارية.

حيث عمدت الإدارة الذاتية إلى وضع النساء والأطفال المحتجزين في مخيمات تحت حراسة مشددة، ضمن ظروف مقبولة من حيث المأكل والمشرب، بينما تم تحويل مقاتلي التنظيم إلى سجون في مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، وتنشط هيئة العلاقات الخارجية في التواصل مع الدول الأجنبية من أجل إجلاء رعاياها إليها، إلا أن هذا النشاط يصطدم غالباً برفض استقبالهم بدعوى أنهم يشكلون خطراً على “الأمن الداخلي”!

ونشرت صحيفة تيليغراف البريطانية مؤخراً تقريراً تحدثت فيه عن رفضت حكومة البريطانية استقبال ما يعرف بـ “خلية البيتلز” الداعشية الشهيرة، التي تولت أثناء فترة تمدد تنظيم داعش بسورية والعراق أنواع القتل والترهيب والتعذيب بحق ضحايا التنظيم، وحسب الصحيفة فإن الحكومة تسعى إلى نقل اثنين من أعضاء الخلية (الشافعي الشيخ وأليكسناندا كوني) إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى رفض الحكومة البريطانية استقبال سبعة آخرين بينهم امرأتان وأطفال!

و “خلية البيتلز” كانت تضم مقاتلين من جنسيات أجنبية متنوعة وذاع صيتها للسبب المذكور آنفاً، وتتذرّع بريطانيا بأكثر من حجة لرفض استقبال رعاياها الموقوفين في سورية لدى الإدارة الذاتية، كحالة اثنين من عناصر التنظيم المحتجزين وهما يحملان الجنسية البريطانية والكندية معاً، ومن جانبها الإدارة الذاتية ترفض الكشف عن تفاصيل أكثر حول هوية وعدد المحتجزين لديها وذلك “بسبب الضرورات الأمنية”، وفي تصريح لموقع “العربية نت” قال عبد الكريم عمر رئيس هيئة العلاقات الخارجية إن من بين المعتقلين “عناصر ينتمون لجماعة الجهادي جون التي اشتهرت بقتل وتعذيب الرهائن الأجانب وإعدام الصحفيين الغربيين في سورية والعراق ضمن صفوف داعش”.