أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » حصار مخيم الرقبان مستمر وضحاياه من الاطفال

حصار مخيم الرقبان مستمر وضحاياه من الاطفال

تنديدًا بالحصار المفروض من قبل قوات النظام على نازحي مخيم الرقبان، يُواصل سكان المخيم في الباديّة السوريّة على الحدود الأردنيّة، اعتصامهم المفتوح تحت عنوان “مخيم الرقبان مخيم الموت” لليوم الثاني على التوالي، منذ الخميس 11 تشرين الاول/ اكتوبر.

ويشارك وجهاء وعشائر المخيم وسكانه، بالاعتصام بشكل واسع، اضافة الى المتواجدين خارجه، وسط تاكيدهم على أنّ اعتصامهم “مستمرّ حتى يُحقّق مطالبه”.

ولكن الجهات المعنيّة، في الأردن، او منظّمة “اليونيسف”، او المنظمات الاخرى، لم تحقق شيء ملموس، او تتواصل مع المعتصمين داخل المخيم للوقوف على مطالبهم، وهي “إدخال مساعدات إنسانيّة، وفتح طريق باتجاه الشمال السوري”.

وناشدت منظمة ’’اليونيسف‘‘، أطراف النزاع السماح بإدخال الخدمات الصحيّة لعشرات آلاف السوريين العالقين بالمخيم .

وقال المدير الإقليمي للمنظّمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ’’خيرت كابالاري‘‘ أمس الأربعاء في بيان له: إنَّه ’’في الساعات الـ48 الماضيّة توفي طفلان آخران، رضيع عمره خمسة أيام وطفلة عمرها أربعة أشهر في مخيم الرقبان، حيث الوصول إلى المستشفى غير متاح‘‘.

واضاف المسؤول الاممي ان: العيادة التي تدعمها الأمم المتحدة، داخل الأردن قرب الحدود، تواصل الخدمات الصحّية لحالات الطوارئ المنقذة للحياة، ولكن الحاجة تستدعي “رعاية صحيّة متخصّصة‘”.

وحذر’’كابالاري‘‘ من تدهور اوضاع زهاء 45 ألف شخص، بينهم الكثير من الأطفال، مع اقتراب الشتاء، وتدني درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، في ظروف صحراوية قاسيّة، هذا وتحاصر قوات النظام المخيم، لليوم الثامن على التوالي، بعد فشل إجراء المصالحات معه.