أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » واشنطن: لا صفقة وراء الإفراج عن القسّ بتركيا

واشنطن: لا صفقة وراء الإفراج عن القسّ بتركيا

غادر القس الأميركي -المفرج عنه بموجب حكم قضائي- أندرو برانسون تركيا عائدا إلى بلاده، فيما نفى الرئيس الأميركي أن يكون ذلك نتيجة صفقة مع تركيا.

وبعد ساعات من صدور الحكم القاضي بخفض مدة سجنه الفعلية ورفع حظر الإقامة وحظر السفر عنه، غادر القس الإنجيلي الأميركي الأراضي التركية على متن طائرة عسكرية أميركية أقلته من مطار إزمير (غربي تركيا) إلى ألمانيا في طريقه إلى بلاده.

وكانت محكمة الجنايات الثانية بولاية إزمير قضت أمس بحبس برانسون ثلاث سنوات وشهرا واحدا مع وقف التنفيذ، كما رفعت عنه حظر السفر والإقامة الجبرية.

وكان القس اعتقل مطلع ديسمبر/كانون الأول 2016 بتهم تشمل اتصاله بتنظيم غولن وحزب العمال الكردستاني، وهما تنظيمان تصنفهما تركيا ضمن التنظيمات الإرهابية، وقد أمضى أكثر من عام ونصف العام في السجن وشهرين قيد الإقامة الجبرية، وأخذت المحكمة وضعه الصحي وحسن سلوكه لتخفف مدة سجنه وتطلق سراحه نهائيا.

وفي واشنطن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيستقبل القس المفرج عه في البيت الأبيض اليوم السبت، ونفى أن يكون إطلاقه بموجب صفقة تشمل رفع العقوبات التي فرضتها إدارته على تركيا، قائلا “لقد تحدّثنا مع تركيا لكن لم يتم عقد أي اتفاق”.

وكان من بين العقوبات الأميركية فرض رسوم على واردات الولايات المتحدة من منتجات الصلب والألمنيوم التركية، وعقوبات تستهدف شخصيا وزيري الداخلية والعدل التركيين.

كما قال ترامب في تغريدة إنه “بذل جهدا كبيرا” من أجل برانسون، بيد أن الرئاسة التركية ردت عليه بالقول إن تركيا دولة قانون وإن القضاء فيها محايد ومستقل.

وقال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون إن تركيا ومحاكمها لا تتلقى تعليمات من أي جهاز أو سلطة أو مرجع أو شخص، مشيرا إلى تصريحات سابقة للرئيس رجب طيب أردوغان أكد فيها ضرورة احترام الجميع القرار الذي سيصدر عن القضاء التركي في هذه القضية.

وبعيد الإفراج رسميا عن القس برانسون، طالب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنقرة بإطلاق سراح أميركيين آخرين لا تزال تعتقلهم، بالإضافة إلى أتراك موظفين في بعثات دبلوماسية أميركية بتركيا.