أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » لأول مرة القوات الامريكية تعطل سلاح الاشارة للقوات الروسية بسوريا

لأول مرة القوات الامريكية تعطل سلاح الاشارة للقوات الروسية بسوريا

تفضل وزارة الدفاع الامريكية “البنتاغون” الإبقاء على سرية تفاصيل مواجهة الجيش الامريكي، لوسائل الحرب الالكترونية الروسية، ولكن بعض جنرالات “البنتاغون” المتقاعدين، يثنون على الانظمة الالكترونية الروسية على انها أفضل ما في العالم، رغم تأكيدهم على ان جيش الولايات المتحدة هو الأقوى على الكوكب.

حول الحرب الالكترونية بين جيش البلدين نشرت “سفوبودنايا بريسا”،الروسية، مقال لـ “ألكسندر سيتنيكوف”، اشار فيه الى تقرير امريكي عن وسائل لدى الجيش الأمريكي لمواجهة “تهديدات بوتين”.

ويذكر كاتب المقال: أن جميع أسلحة امريكا تقريبًا مرتبطة بالأقمار الصناعية، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، والإنترنت المحمول، وأجهزة الحرب الإلكترونية، ويبقى الأمريكيين واثقون في قوتهم، مع انه يمكن بسهولة تعطيل انظمة الاتصالات هذه.

ويضيف المقال ان سوريا نتيجة الحرب الدائرة فيها، تحولت ميدان رئيسي، لمعركة غير المباشرة بين الأسلحة الأمريكية والروسية الجديدة، خاصة انواع الحرب الإلكترونية.

ولقي تقرير DARPA الذي نشرته مؤخراً “وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة”، اهتماما خاصا لدى الخبراء والصحفيين العسكريين، بشأن تنفيذ عقد قيمته 9.6 مليون دولار، وخصص المبلغ لتزويد القوات الأمريكية، في سوريا والعراق، بنظم اتصالات بديلة قادرة على العمل في ظروف التدخل اللاسلكي الإلكتروني القوي.

وتمتاز عقود DARPA بالسرية الخاصة، وحين انتشر التقرير المذكور، اصيب الجنرال “بول فونك”، بالدهشة، حين لجأت اليه طبعة واشنطن من المونيتور، لإلقاء الضوء على الأمر, باعتباره القائد السابق لقوات التحالف ضد داعش حتى يونيو الماضي، وعلى ما يبدو ان التقرير سرب نتيجة خطأ، وقال الجنرال “فونك”، إنه: “سمع بذلك للمرة الأولى”،.

ويعيد “سيتنيكوف” بحث الامريكيين المستمر عن حلول جديدة الى تفوق السلاح الروسي، اذ يقول: “ذكرت وسائل الإعلام بالخارج ان أنظمة حربنا الإلكترونية /الروسية/، ليست مخيفة بل هي أكثر رعبا”، وكلا الجيشين يختبران بعضهما البعض بانتظام، في سوريا، بحثا عن نقاط الضعف.