أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » برلمان النظام المجرم عقب فتح الحدود مع الأردن : تقنین خروج البضائع السوریة التي یأخذھا الأردنیون لیأخذ حاجته فقط

برلمان النظام المجرم عقب فتح الحدود مع الأردن : تقنین خروج البضائع السوریة التي یأخذھا الأردنیون لیأخذ حاجته فقط

انتقد أعضاء برلمان النظام عدم معاملة نظام الأسد الجانب الأردني بالمثل فیما یتعلق بالسماح للأردنيين دخول الأراضي السورية دون موافقة مسبقة، يأتي ذلك عقب فتح معبر نصيب الحدودي مؤخراً، والذي شهد قيام الأردنيين بإدخال كميات كبيرة من البضائع من سوريا إلى الأردن، الأمر الذي لقي انتقادات واسعة في الشارع السوري في ظل الأزمة المعيشية التي يعيشها المواطن السوري.

وبحسب صحيفة (الوطن) فإن نواب برلمان النظام انتظروا إلى برنامج المجلس الأخیر وھو (ما یستجد من أمور) لیشدد بعضھم على ضرورة المعاملة بالمثل مع الجانب الأردني فیما یتعلق بالإجراءات التي اتخذتھا حكومة عمان اتجاه السوریین الداخلین إلى أراضیھا لجھة الحصول على الموفقات الأمنیة من سفارتھا في دمشق قبل دخولھم، بینما الأردنیون یدخلون الأراضي السوریة بإجراءات مسھلة جداً.

وقال النائب (أحمد الكزبري) تمت إعادة المعبر الحدودي مع الأردن إلا أن ھناك إجراءات تتخذ منھا أن السوري لا یحق له الدخول بسیارته الخاصة بینما نسمح للأردني الدخول بسیارته، داعياً إلى “ضرورة المعاملة بالمثل فیما یتعلق بالحصول على الموفقات الأمنیة للدخول”.

وأضاف (الكزبري) “ما دام الجانب الأردني یتخذ إجراءات بحق السوریین لماذا لا نأخذ إجراءات مماثلة؟” موضحاً “إذا أراد الأردني أن یأتي إلى سوریا فعليه الحصول على الموافقة الأمنیة من السفارة السوریة للدخول كما یحدث مع السوریین”.

من جھته رأى العضو (ریاض اشتیوي) أن “الأردن یراھن على سوریة كثیراً من خلال فتح معبر نصیب على تنشیط وضعه الاقتصادي لكن یجب ألا یكون ذلك على حساب المواطن السوري”، مضیفاً “رافق فتح المعبر مباشرة ارتفاع ملحوظ في الخضراوات والفواكه والمواد الغذائیة مباشرة”.

وأشار (اشتیوي) على “ضرورة تحدید الحكومة للبضائع التي تصدر من سوریة إلى الأردن فأطنان من المواد دخلت إلیھا في السیارات الأردنیة الخاصة والعامة دون حسیب أو رقیب، مشیراً إلى قیام سائقي السیارات العمومیة الأردنیین بتعبئة البنزین من سوریة”.

كما أكد النائب (جمال الزعبي) أنه “خلال یومین تم تصریف ملیار لیرة في مدینة الرمثا الأردنیة من الأردنیین الذین یدخلون سوریة بمعنى أنھم یدخلون معھم لیرة سوریة ومن ثم لا نستفید منھم شیئاً”، مطالباً “بتقنین خروج البضائع من السوریة التي یأخذھا الأردنیون لیأخذ حاجته فقط وكذلك المعاملة بالمثل فیما یتعلق بدخول الأردنیین إلى سوریة”.

يشار إلى أن نظام الأسد والأردن توصلا لاتفاق يقضي بافتتاح معبر “نصيب” (جابر) الحدودي في مدينة درعا جنوبي سوريا قبل أيام، الأمر الذي أدى إعادة تنشيط التجارة خاصة من قبل الأردنيين الذي عمدوا على شحن كميات كبيرة من البضائع من سوريا، في وقت يشتكي فيه المواطن السوري من سوء الوضع الاقتصادي وغلاء الأسعار.