أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » #جريمة_بلا_شرف ضحيتها فتاة والقاتل شقيقها في جرابلس

#جريمة_بلا_شرف ضحيتها فتاة والقاتل شقيقها في جرابلس

أثارت جريمة قتل الفتاة رشا بسيس في منطقة جرابلس بريف حلب على يد شقيقها بشار بسيس، بعشرات الأعيرة النارية، وصوّرها في فيديو، تحت عنوان “غسل العار” أو مسمى “جريمة الشرف”، التي لا تعتبر سابقة في المجتمع السوري أو حتى العربي، استنكار شريحة واسعة من السوريين والعرب، الذين عبروا عن ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مستنكرين الجريمة ومطالبين بمحاسبة الجاني، ومنهم من أعاد السبب إلى الموروث الاجتماعي في المنطقة.

وأطلق الناشطون عدة وسوم للحديث عن القضية، أبرزها “جريمة بلا شرف” و”جريمة جرابس” و”جرابلس” و”جريمة لاشرف” ورشا بسيس”.

واعتبرت ريم فاضل، عبر ما كتبته على صفحتها في موقع “فيسبوك”، أن “الأخ قاتل بلا شرف…المحرض قاتل بلا شرف…المصور قاتل بلا شرف…المجتمع الصامت عن الجريمة والمؤيد لها أو حتى المبرر لها هو مجتمع بلا شرف”.

من جانبها، اعتبرت يارا جلال عبر صفحتها على “فيسبوك”، فيديو “جريمة” جرابلس، “بشعا” مع أنها لم تشاهده، ورأت أن الشخص الذي قام بقتل أخته، “مستحيل أن يكون بشريا أو إنسانا”، ولفتت إلى أنه ليس أول “حيوان يقتل طفلة بهذه الطريقة، هذا الشخص هو الي بلا شرف وهو العار كلو وهو الي لازم ينقتل مو مرة مليون مرة”.

وأضافت “شرفكن بتحنوا عليه تحتووه بتطبطبوا عليه وبتوعوه مو بتصفوه مشط رصاص براسه”. وتابعت “وقبل ما تحاسب اختك حاسب ذاتك وتقصيرك هاد اذا افترضنا جدلا اختك مذنبة مع اني متيقنة انو تفكيرك هو العار وهو الوسخ ولازم ينغسل ومتيقنة ايضا انو اختك اشرف من كل رجال عيلتك الي شجعوك واعتبروك البط، لا اتخيل ولا بقدر اتخيل ولا حاقدر اتخيل بيوم من الايام كيف ممكن تحكم على اختك تموت بهذه الطريقة الشنيعة، هذه المنظومة الذكورية الهمجية البدائية بدها حرق حرق حرق لجانب قانون يشرع القتل تحت مسمى جريمة شرف”.

من جهته، تساءل أسامة حسين، على صفحته في فيسبوك، “هل الرجل بلا شرف؟…وما هو الشرف من الأساس؟…هل الشرف متعلق بالأعضاء التناسلية الأنثوية؟”.

وأضاف “تباً لشرفكم ولعاداتكم وتقاليدكم وعقولكم… تباً كبيرة مروعة يطلقها كل إنسان عاقل عندما يرى مثل هذه الأفعال…نحن مجتمعات متأخرة ساقطة في بؤرة الجهل والحضيض والأدهى والأَمرُ من ذلك نرى بأننا نعرف وأن أفعالنا هي الصواب…نحن مزدوجون في الشخصية…نتلهف الى الجنس وهذا شيء طبيعي لأنها غريزة بيلوجية ولكننا نعتبرها جريمة إذا كانت الأنثى هي تمارس الجنس…يعتبرون من تمارس الجنس عاهرة ولكنهم يتفاخرون بعلاقاتهم وصولاتهم وجولاتهم مع النساء…يا عُقولا هي أعهر من العهر…هكذا أشخاص لا يستحقون الموت لأن الموت رحمة…هؤلاء يستحقون أن يعذبوا حتى تشيب رؤوسهم…لا تنفع معهم إعادة التأهيل لأنهم لا يمتلكون زاوية أخرى للتفكير…فالعادات والتقاليد والدين قد جعلت أدمغتهم الخاوية أدمغة وحشية لا تتقبل الاختلاف”.

ولفت إلى أن “المرأة إنسان كما أنت أيها الرجل. شرفك هو قيمتك الفعلية في الحياة ولا يتعلق بقريباتك الإناث. من يفعل هكذا أفعالا يجب أن يعاقب…فإن لم تستطيع الحكومة معاقبته…فيجب أن يعاقب بطرق أخرى…لأن جرائم الشرف هذه لا يمكن أن تستمر”.

بدورها اعتبرت شذى الخليل، عبر صفحتها على “فيسبوك”، أن كلا من “رشا بسيس وبشار بسيس ضحايا…والمجرم الحقيقي هو نحن… ما رحمنا بنت من لسانا ولا شب من نظراتنا، والمجرم هو الذي يزرع براس الشب كل أسبوع بأنك وصي على بنات عيلتك، انهن شرفك، بدل ما يعلمهن انها اختك، صديقتك، سندك وسندها بهذه الحياة، كون جنبها ليس ضدها”.

وأضافت “نحن المجرمين، قبل ما نلوم رشا و نلوم بشار، ننظر إلى المرأة ونراجع أفكارنا وأقوالنا عاداتنا… كل روح مكلفة الكون مليارات السنين، وسعرها رخيص بس عند الشرق الاسود تنتهي عند أصغر غلطة، لك نكشنا الماضي ليضل عنا سبب نذبح بعض، صارت أرواحنا خبر عادي ع نشرات الاخبار العالمية ، رخصنا بحالنا و جينا نطالب غيرنا بانهن يحسوا فينا!”.

أما الكاتبة والناشطة ريما فليحان قالت على صفحتها على “فيسبوك”، إن “بشار بسيس ليس المجرم الوحيد في مقطع الفيديو الخاص بقتله أخته عبر إفراغ مخزن من الرصاص من رشاشه المأفون، المجرم الآخر هو من كان معه يملي عليه غسل عارك، لسه ما ماتت، بقية المجرمين لم يظهروا في الفيديو سيأتون لاحقا من أجل التهاني”.

وأضافت “الرحمة للضحية رشا بسيس ولكل ضحايا جرائم الشرف في شرقنا المأفون، العار للقتلة ومن يواليهم ومن يصفق لهذه الجريمة ببلاهة”.