أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » “أصبحنا في غابة”: انتشار السرقة والتشليح جنوب القامشلي يدفع البعض للتحسر على “أيام الجنائية”

“أصبحنا في غابة”: انتشار السرقة والتشليح جنوب القامشلي يدفع البعض للتحسر على “أيام الجنائية”

تزايدت حالات السرقة والتشليح في مناطق ريف القامشلي الجنوبي، خلال الفترة الماضية، خاصة في المفارق و بعض القرى التي توصف بـ”النائية”.

وأشار نشطاء إلى “ارتفاع حالات السرقة والتشليح من قبل عصابات في الريف الجنوبي للقامشلي، جرت آخرها أول أمس بمنطقة الحداجة على طريق بلدة الهول، حيث تمت سرقة 25 رأس من الأغنام من منزل مدني في قرية المدش”.

وذكر آخرون أن مجهولين قاموا في نفس المنطقة على طريق الهول، بسرقة وتشليح مدنيين بالقرب من قرية السحيل، حيث تم “تشليح مبلغ 800 ألف ليرة، و3 موبايلات ودراجات نارية، في حوادث متفرقة”.

وعلق بعض مرتادي مواع التواصل الاجتماعي على انتشار حالات السرقة والتشليح، بأن “الحسكة أصبحت غابة”، متحسرين على” أيام فرع الجنائية، حينما كان السارقين يسمعون بها، فلا ينامون”، وفق تعبيرهم.

لكن آخرين رجحوا أن يكون “النظام وأطراف إقليمية تقف وراء ارتفاع حالات الجريمة المنظمة، من تشليح وسرقة وقتل ممنهج، بغية إثارة الفوضى في المناطق النائية، والإيحاء بأن الفلتان الأمني لم يكن موجودا سابقا إبان سيطرة النظام”، وفق رأيهم.

وكان ريف بلدة تل تمر (40 كلم شمال غرب الحسكة) قد شهد أواخر أيلول الماضي، حالات قتل وسرقة تشليح، تم في إحداها قطع رأس شابين، وقتل أخر بعد إصابة قريبه في حادثة ثانية، تعرضا فيها للضرب المبرح وألقيا في العراء بع تشليحهما.

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية كانت قد أصدرت قبل حوالي اسبوعين تعميماً منعت بموجبه تجارة الألبسة العسكرية، ومنعت على عناصرها ارتداء اللباس العسكري أثناء الإجازات، وذلك بعد “تكرار حالات انتحال الصفة العسكرية، وحدوث خروقات أمنية”.

جوان علي- القامشلي

المصدر: الحل السوري