أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » من الجنوب إلى الشمال.. الفيضانات تزيد معاناة المخيمات

من الجنوب إلى الشمال.. الفيضانات تزيد معاناة المخيمات

تعرضت مخيمات النازحين في سوريا لعواصف مطرية مصحوبة بالرياح، تحولت إلى سيول وأدت لأضرار واسعة في خيام النازحين.

وأفاد مراسلو عنب بلدي في الشمال السوري، اليوم الخميس 25 من تشرين الأول، أن مخيمات دير بلوط وأطمة شهدت أمطار ورياح مصحوبة بالرعد وأدت لفيضانات وسيول اجتاحت خيام النازحين وأسفرت عن أضرار واسعة.

وقال المراسل إن مياه الأمطار غمرت الخيام واقتلعت بعضها، وأتلفت مواد عديدة داخلها، وسط حالة سيئة تعيشها المخيمات المكونة من خيام قماشية مبنية على أرض ترابية.

وكذلك تعرض مخيم الركبان الواقع على الحدود الأردنية جنوبي سوريا، لسيول وعواصف رياح، زادت مأساة النازحين المحاصرين منذ أشهر، بحسب الإدارة المدنية للمخيم.

ويخشى النازحون في المخيمات من استمرار تلك العواصف التي لم تشهدها البلاد من قبل، حيث لا توجد مقومات جيدة تتناسب مع حياة النازحين لاسيما الأطفال والمرضى.

ونشرت الإدارة المدنية لمخيم الركبان صورًا توضح حجم العاصفة التي غطت المنطقة وحجبت الرؤيا وتسببت بفيضانات طالت خيام النازحين منذ صباح اليوم.

وتتعرض المحافظات السورية منذ الأمس، لعاصفة مطرية غزيرة مصحوبة برياح تتعدى سرعتها 70 كيلومتر في الساعة، وفقًا للأرصاد السورية، وأدت لفيضانات في المحافظات الوسطى والشمالية.

ويعيش الآلاف من النازحين في مخيم أطمة بريف إدلب على الحدود التركية، إضافة للمئات في مخيم دير بلوط بريف عفرين، وسط مناشدات مستمرة لإنقاذهم.

ويخضع مخيم الركبان لحصار خانق، منذ حزيران الماضي، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات الأسد، لتزيد معاناته بإغلاق منظمة “يونيسف” للنقطة الطبية، دون توضيح الأسباب.

ووثق فريق “منسقي الاستجابة” الإنساني، قبل أيام، وفاة 14 مدنيًا بينهم أطفال في مخيم الركبان خلال الـ 15 يوم الماضية، وذلك لسوء الوضع والرعاية الطبية.

كما يقطن مخيم دير بلوط الواقع في منطقة عفرين شمالي حلب، نازحون من مناطق جنوبي دمشق،المهجرين بداية العام الحالي، بعضهم من اللاجئين الفلسطينيين، ويعانون أوضاعًا إنسانية سيئة في ظل سوء الخدمات والهيكلية السيئة للخيام القماشية.

عنب بلدي