أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » أضرار واسعة في الساحل السوري بسبب العواصف

أضرار واسعة في الساحل السوري بسبب العواصف

تعرضت مدن الساحل السوري لأضرار واسعة نتيجة العواصف المطرية المصحوبة بالرياح القوية، وأدت لخسائر واسعة وانقطاع الكهرباء والبث الإذاعي.

وتحدثت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) اليوم، الخميس 25 من تشرين الأول، أن أضرارًا متفاوتة طالت المحاصيل الزراعية والبيوت البلاستيكية في مدن الساحل السوري، إضافة لأضرار في السيارات والممتلكات العامة.

وتتعرض سوريا لمنخفض جوي محمل بالأمطار العزيرة ورياح وصلت إلى نحو 97 كيلومترًا بالساعة في مدينة طرطوس وأدت لاقتلاع مئات الأشجار وأحدثت خرابًا في ممتلكات السكان، بحسب الوكالة.

وأدت الرياح القوية لانقطاع التيار الكهربائي في معظم مناطق الساحل لا سيما مدينة اللاذقية، بعد خراب طال شبكات الكهرباء وسقوط الأعمدة على الكثير من السيارات.

كما تحدثت شبكة “أخبار اللاذقية” أن الخسائر الأولية في المدينة تقدر بالملايين، وخاصة في البيوت البلاستيكية المخصصة للزراعة بعد تعرض معظمها لرياح قوية وصلت إلى أكثر من 70 كيلومترًا.

وترافقت العاصفة بتساقط البرَد بشكل مكثف مع أمطار غزيرة طالت معظم المحافظات السورية، وأدت لانقطاع البث الإذاعي في بعض المناطق، إضافة للسيول التي بدأت تتشكل في جميع المحافظات وصولًا إلى حمص ودمشق.

وتظهر صور انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، حجم الخراب الذي طال أحياء اللاذقية وطرطوس وبانياس، مع تواصل اشتداد العاصفة حتى الغد.

وتوقعت الأرصاد السورية أمس، سقوط هطولات غزيرة في أغلب المناطق، كما حذرت من تشكل السيول في المنحدرات والوديان، مع نشاط سرعة الرياح الغربية لتصل إلى 50 كيلومترًا في الساعة.

وكانت الأمطار الغزيرة التي هطلت في دمشق الأسبوع الماضي، تسببت بحوادث مرورية بالإضافة إلى إغلاق عدة طرق.

كما تم إغلاق عدة طرق في ضواحي العاصمة، إضافة إلى ازدحام مروري خانق، بسبب عمليات الإصلاح.

وكان ثلاثة مدنيين، منهم طفلتان، لقوا مصرعهم في منطقة وادي بردى بريف دمشق، بسبب السيول الجارفة، والطفلتان هما أسيل الخطيب (خمس سنوات)، وهديل اللحام (ست سنوات)، من قرية “دير مقرّن”، أما الثالث فهو الشاب أحمد سرور، الذي لقي مصرعه إثر انهيار جدار في قرية “كفير الزيت”.