أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » ارتفاع عدد قتلى سيول الأردن إلى 19 غالبيتهم طلاب مدرسة / الديوان الملكي يعلن الحداد 3 أيام

ارتفاع عدد قتلى سيول الأردن إلى 19 غالبيتهم طلاب مدرسة / الديوان الملكي يعلن الحداد 3 أيام

ارتفعت، اليوم الجمعة، حصيلة ضحايا السيول العارمة التي ضربت منطقة البحر الميت، غرب الأردن، إلى 19 قتيلا غالبيتهم من طلاب مدرسة كانوا في رحلة، كما أصيب 35 شخصاً بجروح، بحسب ما أفاد مصدر في الدفاع المدني الأردني.

وقال المصدر لوكالة “فرانس برس”: “لغاية الآن، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثة 19 قتيلا، فضلاً عن 35 مصابا، وما زال البحث جاريا عن مفقودين آخرين جرفتهم السيول”. وأوضح أن “الضحايا جلّهم من طلاب مدرسة تتراوح أعمارهم بين 11 و14 سنة، كانوا في رحلة مدرسية إلى منطقة البحر الميت (50 كلم غرب عمان)”.

وتابع: “من بين القتلى أناس آخرون كانوا يتنزهون في تلك المنطقة” السياحية التي يطلق عليها اسم المياه الساخنة و”داهمتهم السيول”. كما أن “بين الجرحى رجال أمن كانوا يشاركون في عمليات الإنقاذ”. وأشار المصدر إلى “انهيار جسر في منطقة البحر الميت”، نتيجة السيول.

وأعلن بيان للدفاع المدني الأردني، أن عمليات البحث مستمرة عن مفقودين في موقع الحادث.

ومشّط رجال الإنقاذ شواطئ منطقة البحر الميت في عملية بدأت في وقت مبكر، اليوم الجمعة، بحثا عن ناجين. وذكرت مصادر في الدفاع المدني أنه أمكن إنقاذ 37 شخصا في عملية كبيرة شملت طائرات هليكوبتر وأفرادا من الجيش وغواصين، للبحث عن ناجين جرفتهم مياه السيول من الأودية إلى شواطئ المنطقة، وهي أدنى بقعة على الأرض.

وقال العميد فريد الشرع، من مديرية الدفاع المدني للتلفزيون الرسمي، إن الأمطار الغزيرة جرفت حافلة تقل 44 طفلا ومعلما كانوا في رحلة مدرسية في منطقة البحر الميت وهي مقصد سياحي شهير.

وصرّح رئيس الوزراء عمر الرزاز، بأن المدرسة خالفت على ما يبدو تعليمات من وزارة التعليم تحظر الرحلات إلى البحر الميت بسبب سوء الأحوال الجوية. وذكرت مصادر طبية أن هناك عددا غير معروف من الناس ما زالوا مفقودين.

وقال شاهد لـ”رويترز”، إن عائلات الضحايا تبحث في المنطقة الوعرة بعد أن أوقفت فرق البحث عملياتها خلال الليل لبضع ساعات.

وكانت آخر إحصائية تشير إلى سقوط 18 قتيلا و34 مصابا، بعدما جرفت سيول حافلة النقل المدرسي.

من جهة أخرى، أعلن الديوان الملكي الأردني الحداد 3 أيام، على أرواح الطلبة والمواطنين الذين قضوا في “الحادث الأليم بمنطقة البحر الميت بعد أن داهمتهم السيول”.

وضربت مناطق في المملكة، الخميس، سيولٌ عارمة نجمت عن سقوط أمطار بغزارة، ما أدى إلى تدفق المياه في عدة وديان بشكل مفاجئ.

وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية، جمانة غنيمات، في تصريح لوكالة “الأناضول”، أن “أجهزة الدولة تستخدم كافة الإمكانيات المتاحة لإنقاذ العالقين وإيجاد المفقودين في حادثة البحر الميت”.

وتشارك في عمليات الإنقاذ والبحث وتمشيط المنطقة طائرات مروحية وآليات للجيش. وأعلن سلاح الجو الإسرائيلي الخميس إرسال مروحيات إلى الأردن للمساعدة في عمليات الإنقاذ.

من ناحية أخرى، ألغى عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، زيارة كانت مقررة إلى البحرين اليوم الجمعة، “لمتابعة تداعيات سيول البحر الميت”، بحسب بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.

وتوخيا لمزيد من الحذر، أعلنت مديرية الأمن العام أنها ستغلق صباح الجمعة، الطرق المؤدية، إلى مكان البحث والإنقاذ عن مفقودي السيول بمنطقة البحر الميت، وقالت في بيان، بحسب وكالة “الأناضول”: “استمراراً لعمليات البحث والإنقاذ في منطقة البحر الميت، فإنه سيتم في الساعة السابعة من صباح غد (4:00 ت.غ) إغلاق الطرق المؤدية إلى مكان عمليات البحث والإنقاذ بالاتجاهين”.

وأهابت مديرية الأمن العام بالمواطنين تجنب تلك الطرق واعتماد الطرق البديلة والامتثال لتعليمات رجال الأمن العام المنتشرين على تلك الطرق لدلالتهم، حرصاً على سلامتهم وتوفيراً لوقتهم وجهدهم.

وتُعد منطقة البحر الميت أكثر بقعة انخفاضا على وجه الكرة الأرضية. ونتيجة الأمطار، تتشكل السيول أحيانا وتفيض المياه القادمة من الجبال في الوديان القريبة التي تصبّ في البحر الميت.