أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » “التسوية لا تنفع”.. 70 حالة اعتقال في درعا في ثلاثة أشهر

“التسوية لا تنفع”.. 70 حالة اعتقال في درعا في ثلاثة أشهر

بلغ عدد المدنيين الذين اعتقلهم النظام السوري منذ سيطرته على محافظة درعا، بموجب اتفاق “التسوية” أكثر من 70 معتقلًا.

ونقل مراسل عنب بلدي في درعا عن مسؤول في اتفاق التسوية اليوم، السبت 27 من تشرين الأول، أن معظم المدنيين الذين اعتقلهم النظام السوري يحملون بطاقات “تسوية”، وكان آخرهم منذ يومين، إذ اعتقل النظام الشابين عمران أكراد وعلي أبا زيد.

وأوضح المسؤول (طلب عدم ذكر اسمه) أن النظام السوري يتبع أسلوبًا للالتفاف على الضمانات الروسية، من خلال فرع “الأمن السياسي” الذي يتبع له والذي تتركز الاعتقالات باسمه.

وبحسب المراسل، تشهد درعا تخوفًا من إعادة السطوة الأمنية للنظام السوري، والتي كانت مفروضة قبل أحداث الثورة السورية في 2011، مشيرًا إلى نشاط جديد وواسع للأفرع الأمنية في المحافظة منذ مطلع تشرين الأول الحالي.

وتمكنت قوات الأسد من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية.

وكان النظام السوري فرض على الراغبين بتسوية أوضاعهم في محافظة درعا وثيقة تعهد من 11 بندًا، أرفق معها ورقة ضبط للحصول على معلومات تخص الفصائل ومصادر تمويلها.

وبموجب حملات الاعتقال التي يقوم بها النظام السوري، بثت قناة “سما” الموالية، الأسبوع الماضي، تسجيلًا مصورًا للقيادي السابق في “جبهة ثوار سوريا”، أحمد الفروخ بعد اعتقاله من قبل النظام، وظهر مكبلًا الأيدي وبدت علامات الخوف عليه خلال حديثه.

وتحدث الفروخ عن إسرائيل وطبيعة علاقاتها مع بعض الفصائل في درعا، واعترف بخطف شخص يدعى بسام الجراد ومشاركته في معارك ضد قوات الأسد في محافظة القنيطرة.

وعنون مراسل قناة “سما”، فراس العقايلة، التقرير المصور باسم “الأمن الجنائي في الصنمين يقبض على أحد الإرهابيين المتهمين بالخطف (…) خلي تسويتك تنفعك”.

وفي 24 من آب الماضي، شهدت أحياء درعا البلد وقفة احتجاجية لعشرات المتظاهرين، طالبوا من خلالها برفع القبضة الأمنية وإخراج المعتقلين، وأعلنوا تمسكهم بـ “ثوابت الثورة السورية”.

ورفع المتظاهرون لافتات تعلن تمسكهم بثوابت الثورة السورية بعد إلقائهم السلاح في إطار التسوية، وطالبوا برفع القبضة الأمنية المفروضة عليهم، وتطبيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية.

وكتب على اللافتات: “وضعنا السلاح جانبًا لكن ثورتنا مستمرة”، “ارفعوا القبضة الأمنية عن رقابنا”، “درعا البلد لن تموت ونريد المعتقلين”.

للقيادي السابق في “جبهة ثوار سوريا”، أحمد الفروخ بعد اعتقاله