أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » موقع أمريكي التقى بالعشرات منهم : أغلب اللاجئين السوريين لن يعودوا إلا بشروط

موقع أمريكي التقى بالعشرات منهم : أغلب اللاجئين السوريين لن يعودوا إلا بشروط

بعد التقائه مؤخرا، بلاجئين سوريين، ومسؤولين لبنانيين، وعمال الأمم المتحدة، نشر الكاتب “بيتر يو” مقال نشره موقع “ذا هيل (link is external)” الأمريكي، أمس الخميس 26 تشرين الاول/ اكتوبر، سلط فيه الضوء على مواقف اللاجئين السوريين من العودة لبلادهم، مبيناً أن أغلب اللاجئين السوريين لن يعودوا إلا بشروط ، كما ورد في عنوان المقال “لن يعود أغلب اللاجئين إلى سوريا حتى تصلح الأحوال”.

ويرى الكاتب أربعة مجموعات بين اللاجئين، قسم سيعود في حال تم تغيير النظام فقط، ويريد هؤلاء تسوية سياسية واسعة، تشمل رحيل رئيس النظام، إعادة كتابة الدستور السوري، وضمانة امريكية لسلامتهم وحريتهم عند عودتهم.

وقسم اخر يقبل العودة، بشرط توقف القتال في مناطقهم وضمان الأمن الأساسي لهم، مع تعهد النظام بعدم تجنيد الرجال في جيشه، وعملية “موثوقة” لاسترجاع ممتلكاتهم.

وبالنسبة للمجموعة الثالثة، ليس بمقدورها العودة، لأن النظام على علم بمعارضتهم له، أو ان عقاراتهم تلاشت باستيلاء عائلات شيعية، بفعل التحول الديموغرافي القسري الذي حدث بسوريا.

وهناك مجموعات صغيرة بدأت بالعودة طوعاً، رغم اعتقاد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن الظروف في سوريا لا تسمح بعد لعودة “آمنة كريمة”.

ونوه التقرير، إلى أن اللاجئين السوريين في لبنان، يواجهون خطر السجن والترحيل، ولا يسمح لهم بالعمل في الاقتصاد الرسمي.

طرح التقرير تساؤلاً حول ماذا بإمكان صناع السياسات الأمريكية والمجتمعات العالمية أن تفعله لمساعدة اللاجئين السوريين، ووجد الكاتب، أنه مع انقسام روسيا وأمريكا بحدة حول القضية السورية، فإنه يتوجب أولاً إيجاد تفاهم مشترك لمساعدة هؤلاء اللاجئين السوريين الذين اختاروا العودة، لتمكينهم من تحقيق ذلك بنجاح، كذلك طالب الكاتب بتعاون أمريكي مع الأطراف الإقليمية، لدعم جهود الأمم المتحدة، حول توفير الحد الادنى لعودة اللاجئين، (الضمانات الامنية، تقييد عمليات التجنيد، اعادة الممتلكات، رقابة دولية لعودة اللاجئين)، الى جانب دعم المساعدات الانسانية.

وختم الكاتب تقريره بالاشارة الى ادراكه لتعقيدات العلاقة بين واشنطن ولبنان بسبب جزب الله، الا انه على الاطراف الدولية دعم الحكومة اللبنانية، بشان احتواء البلاد اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين.