أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » فراس طلاس عرض على النظام العودة والمصالحة مقابل اعادة بعض املاكه وافشاء أسرار ما يعرفه عن المعارضة والمعارضين

فراس طلاس عرض على النظام العودة والمصالحة مقابل اعادة بعض املاكه وافشاء أسرار ما يعرفه عن المعارضة والمعارضين

أعلم أني تأخرت بعض الشيء في الإعلان ولكن ظروف الزمان والمكان لم تكن تسنح لذلك كما الآن ..
هذا ليس صك براءة أقدمه أمام أحد و لأحد ولكن ليأخذ الجميع الحذر من سرد أي معلومة تخص الداخل أمام فراس ..
والجميع هنا للعامة ممن لا أعرفهم أما الدائرة الضيقة فتم وضعهم بالصورة تقريباً وتم اخذ إحتياطاتهم كاملة ..
الجميع يعلم أني منذ الشهر العاشر 2014 عملت في شركة يملكها فراس طلاس وهذا أمر لم أخفيه وقدمت إستقالتي في الربع الأخير من عام 2017 ..
في حدود العمل كان فراس المدير وكنت الموظف وهذا صحيح .
ولكن في حدود الثورة فالموضوع مختلف والتقيم مختلف ..
في الشهر الخامس من عام 2017 أخرجت فراس من سجن دبي وكفلته بجواز سفري ومبلغاً من المال ..
يومها كنت أصدق أن الرجل صادق في مواقفه وأنه خسر الكثير من المال جراء موقفه من الثورة ..
لأكتشف لاحقاً زيف ما كنت أراه حينما سجنت معه بتهمة تزوير جواز سفره وتلك قصة سأتي على ذكرها بالتفصيل ..


وانقطع التواصل بيني وبينه ولم تعد الأمور الى سابق عهدها ( بإستثناء مطالبتي له بالمبلغ المالي الذي لي بذمته وعبر وسطاء كُثر ) ..
ولاحقاً تم تقديم شكوى قانونية مالية ضد الشركة التي يملكها في دولة الإمارات …
انقطع التواصل بعد أن أرسل فراس طلاس لطلب الحصول على عفوا من بشار الأسد بموجبه يحصل على جزء من ممتلكاته في سوريا مقابل تسليم النظام معلومات من شأنها رفع مكانة النظام دولياً وتبرأته من الكثير من الجرائم التي قام بها وإلصاقها بالثورة والثوار ..
والكثير من التفاصيل والتي سأذكرها يوماً ما
كل هذه التفاصيل علمت بها وأنا في السجن وشهدت عليها شخصياً ..

ما أذكره ليس شئناً خاصة بفراس او للشركة التي كنت أعمل بها ، فلم أنقض عهداً يوماً ولم أخن صديق أياً يكن ..
ما أذكره شأناً عاماً يتعلق بدم من قضى في سجون النظام وتحت براميله وفي معتقلاته ..
وإلى الناس التي تتهمني وتتهم الكثيرين بأننا كنا نقبض بالملاين من فراس أو أننا حصلنا على معارف ومناصب من ورائه ..
أقول بأن الإتهمام بالباطل يحتاج إلى دليل ..
نحن من قدمنا المساعدة لفراس دوماً ..
وكان الثمن هو موقفه من الثورة وفقط ..

لا أطلب من أحد تصديق حرف واحد مما ذكرت فأنا أثق بأن الزمن كفيل بكشف كل شيء ..
أندم على جملة واحدة فقط أمنت بها بأن الثورة تَجبُ ما قبلها ..

لا تصدقوني ولكن خذوا حذركم جيداً

 

 

facebook

جاءنا التعقيب التالي من السيد أنس رقوقي

إستكمالاً للبوست السابق و كي لا يتم التصيد بالماء العكر ..

أود توضيح أمر مهم جداً ..

بالنسبة لأعضاء #تيار_الوعد السابقين والحالين لا علم لهم بأي شي قام به فراس سابقاً او لاحقاً . ولو لم أكن في ذات السجن معه لما علمت أنا بذلك أيضاً ..
أعضاء التيار يملكون من الوطنية والإخلاص وحب الثورة بقدر ما لغيرهم من ذلك ..
وإنتمائهم للتيار كان بدافع وطني ثوري نبيل ومشرف ..
وكان لهم قرارات عكس مايرغب فراس وأحيانا اصطدموا معه بكثير من الأمور بسبب استقلاليتهم .
وليس كما يروج البعض بأن الكلمة العليا هي كلمة فراس وفقط ..
ولهم موقف مشرف أخير علمت به وأنا بالسجن ..
وسررت به جداً ..
حينما قدم فراس كونه عضو من أعضاء التيار مقترحاً لحضور مؤتمر سوتشي ..
رفض أعضاء التيار ذلك المقترح و رفضوا المشاركة بمؤتمر يكون المجرم الروسي جزءاً منه وضامناً لوقف إطلاق النار ..



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع