أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الميليشيات الإيرانية تتجاهل التهديدات الإسرائيلية وتعزز نفوذها في جنوب سورية

الميليشيات الإيرانية تتجاهل التهديدات الإسرائيلية وتعزز نفوذها في جنوب سورية

تحاول إسرائيل جاهدةً على أكثر من صعيد إبعاد نفوذ الميليشيات الإيرانية عن حدودها الشمالية، وذلك منذ عقد الصفقة بين فصائل المعارضة التي كانت تسيطر المنطقة وقوات النظام، فطوراً نفذت غارات جوية استهدفت المعسكرات وشحنات الأسلحة وتارةً فاوضت الروس وغيرهم لإقناع إيران بالابتعاد عن تلك الحدود مسافةً تعتبرها تل أبيب آمنة، وفي ذلك الإطار سبق أن أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية انسحاب الميليشيات الإيرانية مسافة 150 كيلومتراً عن الحدود الشمالية لإسرائيل.

غير أن المجريات الميدانية تشير إلى استمرار النفوذ الإيراني في جنوب سورية وتوسعه، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن “الميليشيات الإيرانية شرعت في بناء قاعدة عسكرية بمنطقة اللجاة” الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء، ولا تبعد هذه المنطقة سوى خمسين كيلومتراً عن حدود مرتفعات الجولان المحتلة، وهي المنطقة التي استطاعت قوات النظام والميليشيات الموالية لها انتزاع السيطرة عليها بالقوة وليس باتفاقات المصالحة عكس المناطق الأخرى من محافظتي درعا والقنيطرة.

حيث ذكر موقع “السورية نت” أن مقاتلي ميليشيا حزب الله هم من يشرفون على إنشاء تلك القاعدة التي من المقرر أن تكون مخصصة لتدريب وتخريج المقاتلين الجدد، وكشف المصدر أن “الميليشيات (الإيرانية) حولت منطقة اللجاة إلى منطقة عسكرية وقراها أصبحت ثكنات للتدريب”، واستطرد المصدر بالقول إن “ميليشيا حزب الله خرّجت بالفعل في الخامس عشر من شهر تشرين الأول (أكتوبر) الجاري دفعة تضم خمسة وسبعين مقاتلاً تم الزج بهم في صفوف الفرقة التاسعة مدرعات لقوات النظام السوري”.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى نشاط متزايد للميليشيات الإيرانية في الجنوب السوري عموماً، حيث أشارت بعض المصادر إلى سعي “لواء أبو الفضل العباس” (ميليشيا عراقية بتمويل إيراني تتضم متطوعين سوريين) إلى ضم مقاتلين من فصائل المعارضة سابقاً الذين أجروا تسويات مع النظام السوري في تموز (يوليو) الماضي.