أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ميليشيا حزب الله تخرّج الدفعة الأولى من المتطوعين الجدد في صفوفها من عناصر المصالحات

ميليشيا حزب الله تخرّج الدفعة الأولى من المتطوعين الجدد في صفوفها من عناصر المصالحات

خرّجت ميليشيا حزب الله اللبنانية أمس الاثنين 29 تشرين الأول (أكتوبر) الدفعة الأولى من المتطوعين الجدد في صفوفها من عناصر المصالحات، وهم المقاتلون السابقون في فصائل المعارضة التي أجرت اتفاقات تسوية مع النظام السوري، وكشفت مصادر محلية أن عدد المتطوعين الذين تم تخريجهم في هذه الدفعة يبلغ ستين عنصراً، وأن التدريب والتخريج تم في قرية “إيب” بمنطقة اللجاة شرقي محافظة درعا.

وقالت وكالة “ستيب نيوز” أن ميليشيا حزب الله التابعة لإيران سلمت قيادة هذا الدفعة للمدعو “فيصل الصبيح” وهو قيادي في فصيل “جيش العشائر” التابع لقوات المعارضة سابقاً، إذ انضم “الصبيح” إلى ميليشيا حزب الله بعد إجراء تسوية مع النظام السوري في شهر تموز (يوليو) الماضي، واستطرد المصدر بالقول إن الميليشيات الإيرانية تنشط في مجال “التشييع بشكل كبير في محافظتي درعا والقنيطرة مؤخراً” وذلك رغم المطالب الإسرائيلية المتكررة بسحب الميليشيات الإيرانية إلى “مسافة آمنة” عن حدودها الشمالية.

وكشف المصدر أن وفداً عن مكتب خامنئي في سورية برئاسة المدعو “أبو الفضل الطبطبائي” زار محافظة درعا مؤخراً، بينما ما زالت قوات النظام تسيّر الدوريات لملاحقة “المطلوبين” والتفتيش عن الأسلحة والمعدات المخبأة من قبل الفصائل في الجنوب السوري عموماً، حيث زعمت وكالة أنباء النظام (سانا) أن “الجهات المختصة عثرت على كميات كبيرة من الأسلحة بينها أسلحة إسرائيلية وأمريكية، وأدوية، وسيّارات غربية الصنع في قرى بريقة وبئر عجم و رسم سند في ريف القنيطرة الجنوبي”.

وفي هذا الإطار شنت قوات النظام حملة اعتقالات طالت العشرات في مدينتي الصنمين والشيخ مسكين بمحافظة درعا، وجميعهم من مقاتلي فصائل المعارضة سابقاً وذلك رغم إجرائهم “مصالحات وتسوية” مع النظام السوري، بذريعة وجود “دعاوى شخصية”، وأفادت مصادر محلية أن تلك الدعواي يقف وراءها مدير الزراعة في درعا (عبد الفتاح رحال) المنحدر من مدينة الشيخ مسكين “انتقاماً لشقيقه الذي لقي مصرعه في العام 2012”.