أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » كيف تفاعل إعلام نظام الأسد على اعتقال أكثر من 350 من الضباط المهندسين والدكاترة؟

كيف تفاعل إعلام نظام الأسد على اعتقال أكثر من 350 من الضباط المهندسين والدكاترة؟


ساد صمت مطبق في وسائل إعلام الأسد حول مصير عدد كبير من ضباط مهندسين ودكاترة يخدمون في صفوف ميليشيا الأسد كان النظام قد اعتقلهم منذ ثمانية أشهر لأسباب مجهولة، وزج بهم في سجن صيدنايا شمالي دمشق، الذي يلقّب بـ “المسلخ البشري”.

حادثة الاعتقال التي لم تُثَر من قبل وسائل إعلام النظام مطلقاً، كشف عنها العضو في برلمان النظام (نبيل صالح) نظراً لما يتمتع به من حصانه، وذلك أمام وزير دفاع النظام خلال حضوره جلسة للبرلمان.

وسأل (الصالح) في مداخلته أمام البرلمان نَشر جزءاً منها على صفحته الشخصية في فيسبوك عن “توقيف عدد كبير جداً من الضباط المهندسين وحملة الدكتوراه منذ ثمانية أشهر في سجن صيدنايا بتهم لم تثبت إدانتهم بها بعد، ومن قبل لجنة غير مختصة قانونياً”، وفق قوله.

وأضاف عضو برلمان النظام “من حق هؤلاء محاكمتهم طلقاء ومن قبل القضاء العسكري المختص، ناهيك عن الفراغ الذي يشكله غياب هؤلاء القادة عن المؤسسة العسكرية”.

ونشرت صفحة (أخبار مصياف) ما قاله (الصالح)، الأمر الذي دفع الكثير من أقارب الضباط المعتقلين إلى التعليق حول ما قالوا إنها أسباب الاعتقال، أو المطالبة بالإفراج عنهم، أو انتقاد عملية الاعتقال، وعدم عرضهم إلى الآن أمام القضاء.

وأكدت التعليقات أن “الضباط يبلغ عددهم أكثر من 350 ضابطاً، وأن توقيف معظمهم بسبب عقوبات انضباطية” كما طالبوا وزير دفاع النظام بـ “إيجاد حلول لهؤلاء الضباط ومحاكمتهم بشكل عادل وفوراً أمام القضاء وبشكل علني”.

وقال آخر إن سبب اعتقال الضباط وصف الضباط في سجن صيدنايا: “تقارير كيدية ومنهم جرحى حرب ومعهم نسب عجز، وأحوالهم الصحية سيئة ومع ذلك توقفت رواتبهم من لحظة توقيفهم وعائلاتهم وأطفالهم يعانون الفقر”.

يذكر أن منظمة العفو الدولية أصدرت في شباط 2017 تقريراً بعنوان “المسلخ البشري” يوثق ارتكاب قوات النظام عمليات إعدام جماعية بحق آلاف المعتقلين ممن شاركوا في الثورة السورية في سجن “صيدنايا العسكري”.




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع