أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بعد انهيار المفاوضات.. قلق في السويداء حول مصير المختطفات

بعد انهيار المفاوضات.. قلق في السويداء حول مصير المختطفات

يخيم القلق والتوتر على أجواء السويداء، بعد أيام على انهيار المفاوضات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات الأسد، وصمت الأخير حول مصير مختطفات المحافظة.

وأفاد مراسل عنب بلدي، اليوم الجمعة 2 من تشرين الأول، أن انهيار الاتفاق والمفاوضات بين الطرفين وعودة المعارك في بادية السويداء، أثار الخوف والقلق في صفوف الأهالي على مصير المختطفات.

وأوضح أن النظام السوري يحاول التعتيم على مسار المفاوضات وأسباب توقفها، فيما يوجه بوصلة الأهالي نحو التضامن مع سكان الجولان المحتل وقضايا أخرى.

ويأتي ذلك بعد عودة المعارك إلى منطقة الصفا في البادية، بعد أسابيع على اتفاق بين قوات الأسد وتنظيم “الدولة” برعاية روسية، تم بموجبه الإفراج عن ست مختطفات من السويداء إضافة إلى تبادل لجثث القتلى من الطرفين.

وكان أهالي المدينة وجهوا دعوات قبل يومين لاستئناف الاعتصام من أجل المطالبة بالمختطفات والضغط على النظام لتحريرهن، لكن ذلك انتهى بالفشل بعد حضور خجول للمعتصمين، بحسب المراسل.

من جهة أخرى، قال المراسل إن مشايخ العقل في السويداء، وجهوا الحشود الساعية للاعتصام إلى قضية الجولان بعد أن بدأت السطات الإسرائيلية بإجراء انتخابات في معظم الأراضي التي تسيطر عليها، بما فيها المنطقة المحتلة.

ورغم المطالبات الشعبية، فإن النظام السوري يتقصد التعتيم على مجريات المعارك والمفاوضات مع تنظيم “الدولة” في البادية، ويحمل الأخير مسؤولية انهيار المفاوضات بالهجوم على نقاطه.

وتشهد منطقة تلول الصفا في هذه الأثناء معارك مستمرة منذ أيام بين قوات الأسد وتنظيم “الدولة” وسط قصف جوي ومدفعي، وخسائر للطرفين.

وجاء اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء بعد زيارة وفد روسي لمدينة السويداء، قبل أسابيع، وعقده لقاء مع فصيل “قوات شيخ الكرامة” المحلي.

وأفاد مصدر مطلع على الاجتماع عنب بلدي حينها أن الوفد الروسي اقترح على الفصيل إعادة ترتيب صفوفه أكثر وتنظيم الأسلحة بيد العناصر بهدف حماية المدينة.

ويبلغ عدد المختطفات 21 امرأة إلى جانب ثمانية أطفال، كان تنظيم “الدولة” اختطفهم خلال الهجمات التي استهدفت السويداء في تموز الماضي، وتم الافراج عن ستة منهن في إطار الاتفاق الأخير قبل أيام.