أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ما حقيقة منح الهلال الأحمر التركي مساعدات شتوية للسوريين؟

ما حقيقة منح الهلال الأحمر التركي مساعدات شتوية للسوريين؟

تناقلت عدة مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعية خبرا عن تحضيرات لمنح مساعدات مالية للسوريين عبر منظمة الهلال الأحمر التركي كنوع من (الدعم الشتوي) كما حدث العام الماضي عندما تم منح السوريين بطاقات من قبل مؤسسة البريد التركي “PTT”.

وجاء في الخبر الذي نُشر مؤخرا بعنوان (بشرى للسوريين) في إحدى المجموعات التي أنشأها سوريون على موقع “فيسبوك” أن “تركيا تعلن عن كرت جديد للمساعدات المادية للهلال الأحمر لفترة محددة، حيث أصدرت إدارة البرنامج كرت جديد لكل اللاجئين بتركيا، وقيمة المساعدات المالية الخاصة بكل فرد مستفيد من البطاقة 680 ليرة بشكل شهري.

نفي رسمي
وللوقوف على حقيقة تقديم دعم شتوي للسوريين، أجرت “أورينت نت” اتصالا بمنظمة الهلال الأحمر التركي، حيث أكد أحد موظفيه أن جميع الأخبار لا صحة لها، وأن المساعدة الوحيدة المقدمة من الهلال الأحمر التركي هي تلك التي تقدم للمستفيدين بشكل شهري إضافة لرواتب طلاب المدارس والدعم الإضافي عليها كل شهرين.
وأشار إلى أنه عندما يعلن الهلال الأحمر عن برنامج جديد سيكون ذلك بشكل رسمي وعبر معرفاته الرسمية الموجودة في مواقع التواصل.

تحذيرات سابقة
ولفت الموظف إلى أن الهلال الأحمر سبق أن دعا جميع السوريين والأجانب المستفيدين أو القابلين للاستفادة من البرنامج للاتصال على الرقم 168 وهو رقم الاستعلامات المخصص لهذا الغرض وهو متاح بعدة لغات أهمها (العربية والتركية والإنكليزية والفارسية والأفغانية)، مشيراً إلى أن الإشاعات كثيرة ويجب عدم تصديقها وبدلاً من المساعدة في نشرها الاتصال بالرقم المخصص والاستفسار عن أي معلومات.

يشار إلى أنه تم وضع رابط للتسجيل على كرت الهلال الأحمر في أسفل الإعلان الذي نُشر فيه خبر تقديم المساعدات، ليتبين فيما بعد أنه ليس سوى ملف لتخزين بيانات المستخدمين وبخاصة رقم الهاتف ورقم الـ 99 الخاص بـ”الكمليك” لكل شخص، ما اعتبره كثيرون احتيالياً، وبعد الإبلاغ عنه قامت إدارة موقع “فيسبوك” بإزالة الرابط والمنشورات.

يذكر أنه سبق أن انتشرت الإشاعات بين السوريين حول كرت الهلال الأحمر التركي وبعض القرارات الجديدة، حيث سبق أن وردت أخبار تفيد بأنه من الممكن تعديل قانون البرنامج ليشمل العائلات التي لديها طفلان فقط، وهو ما نفاه الهلال الأحمر أيضاً.

تقرير حسان كنجو لموقع أورينت